مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         الزهير
         alzhir
تأليف: باولو كويلو  تاريخ النشر: 01/07/2005 
ترجمة، تحقيق: رنا الصيفي- روحي طعمة
سعر السوق: 10.00$
الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سعرنا: 9.5$
النوع: غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 350 صفحة    الطبعة: 1   مجلدات: 1  التوفير: 0.5$ (5%)
 
اللغة: عربي  
  
 
   Bookmark and Share       

هذا الكتاب متوفر أيضاً كجزء من العرض:
مجموعة باولو كويلو

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :



نبذة الناشر:
"تدعى إستير، هي مراسلة حرب عادت لتوّها من العراق بسبب الاجتياح الوشيك لتلك البلاد، في الثلاثين من العمر، متزوجة، لا أولاد لها. هو رجل مجهول الهوية، ما بين الثالثة والعشرين والخامسة والعشرين من العمر، ذو بشرة داكنة، وملامح كملامح أهل منغوليا. شوهد الإثنان معاً لآخر مرة في مقهى في شارع، فوبور سانت أونوريه.

أخبرت الشرطة أنهما التقيا من قبل، لكن لا يعرف أحد كم من المرّات: لطالما قالت إستير إن الرجل، الذي ستر هويته الحقيقية خلف اسم ميخائيل، كان شديد الأهمية، غير أنها لم تشرح قط إن كان مهما لمهنتها كصحافية، أم لشخصها كامرأة.

بدأت الشرطة تحقيقاً رسمياً، طرحت نظريات مختلفة –خطف، ابتزاز، خطف أفضى إلى جريمة قتل- لم تجاوز أي منها حدود الاحتمال، لأن إستير، بعملها في البحث عن المعلومات، كانت عرضة للاتصال المتكرر من أشخاص يرتبطون بوحدات إرهابية. اكتشفت الشرطة أن الأسابيع السابقة لاختفائها شهدت سحباً منتظماً لمبالغ مالية من حسابها المصرفي، شعر المسؤولون عن التحقيق أن هذا المال ربما كان دفعات مسددة لقاء المعلومات. لم تأخذ معها بدلات ملابس، لكن من الغرابة بمكان أنه لم يعثر على جواز سفرها.

هو شاب مجهول، في مقتبل العمر، لا سجل عدلياً له، لا دلالة على هويته.

وهي إستير، في الثلاثين من العمر، حائزة جائزتين عالمتين في الصحافة، وهي متزوجة. إنها زوجتي".

كعادته، يبدأ كويليو روايته ببراءة: كاتب شهير، تهجره زوجته بلا أي مبرر... وبدل أن يتابع حياته مع البديل، يسيطر عليه هاجس وحيد يؤرقه ويقض مضجعه: "لم هجرتني زوجتي؟"

بعد ذلك لا يعود أي شيء بريئاً: شلال من الأفكار الفلسفية العميقة ينحدر. أفكار شغلت ولا تزال تشغل البشرية جمعاء: كيف أن هاجساً ما ينتصب فجأة بوجه امرئ، يسيطر عليه فلا يلبث أن يغدو الهاجس كل شيء، ولا شيء سواه. وكيف أن الحرب، وحدها الحرب، تعري المشاعر الإنسانية الخبيئة بل تصل بها إلى أبعد مدى. وكيف إن مجموعة من القيم الموروثة يؤمن بها الإنسان تستعبده، فيكرس نفسه وما له، وما ليس له في سبيلها، وتصبح هي مبرر استمراره وكفاحه. ولا يعود بإمكانه التوقف ليسأل: هل يشعر بالسعادة أم لا؟

في الزهير يلبس المؤلف عباءة الحكيم، الذي يريد بنا أن نرى وليس أن ننظر فحسب، هو يدفع بقرّائه إلى الإجابة عن الأسئلة التي واجهها هو يوماً وأجاب عنها. إنها رواية عن الإنعتاق النفسي.







أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  يا لك من كاتب يا باولو كويليو
الإسم:  شاهد كل تعليقاتي - 01/05/2007
انا من اشد المعجبين بهذا الكاتب و بطريقه كتابته الفريده من نوعها و و املك مكتبه من كتبه و اروح طموحاتي ان اتكلم مع باولو كويليو و اتعرف اليه و اقابله و نعم يجب على كل روح تسكن الارض ان تقرأ له لانه يعطينا ما نريد و يحقق لنا ما نجهله و شكرا

  سيرة كويليو الذاتية مع بعض الخيال والجنون
الإسم: نبيل فهد المعجل شاهد كل تعليقاتي - 27/03/2007
بريد الإلكتروني: mojilnf@hotmail.com
عمل يعكس سيرة كويليو الذاتية مع إضافة بعض الخيال و ربما الجنون. رواية فلسفية مثل أغلب رواياته فيها كثير من التناقضات حيث الهرب من السعادة باتجاه مغامرات لا تضمن سعادة أكبر. الملفت أن الرواية تحمل إسما عربيا (وبالمناسبة فالإسم الصحيح للرواية هو "الظاهر" وليس "الزهير") و يعني الشيئ الذي لا يمكن تجاهل ضوئه المستمر مثل النجم. يبدو من كتاباته السابقة أنه من عشاق الحضارة الإسلامية فإذا كنت تحب اسلوب كويليو فربما تعجبك هذه الرواية.

  رتيبة بعض الشيئ
الإسم: odai شاهد كل تعليقاتي - 14/01/2006
تاريخ الميلاد: 1971
بريد الإلكتروني: odai1971@yahoo.com
هذه الرواية الثانية لي مع باولو كويليو ولا ادري ان كانت الترجمة هي المشكلة في هذا السرذ الممل ام هو اسلوب الراوي .الرواية فيها تطويل ممل ووصف رتيب لدرجة انك تفقد القدرة على اكمال القراءة .احداث الرواية تدور في محور ضيق فيها بعض المشوقات والعبر الجميلة .ولكن اعتقد ان هناك ما يستحق القراءة اجود بكثير .

  كتاب ممل !
الإسم: الحزين شاهد كل تعليقاتي - 11/01/2006
تاريخ الميلاد: 1981
بريد الإلكتروني: saidsaif@hotmail.com
مع أني نهم في قراءتي للروايات، غير أن هذه الرواية بالذات أصابتني بالملل، وجاهدت نفسي كي أكملها حتى النهاية. صحيح كانت هناك فقرات ممتعة ولكنها لم تكن كثيرة. الرواية - في نظري - كانت أحداثها بطيئة و يتخللها الكثير من الآرآء الفلسفية. لا أنكر أن بعضها كان يدعوا للتفكير و التأمل ولكن البقية لم تستحق الوقوف عليها.

شاهد تعليقات أخرى

















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.