سفر الآخرة محطاته المهولة.. سكرات الموت
(0)    
المرتبة: 37,866
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:من المهم جداً للمؤمن أن يكوِّن فكرة متكاملة عمّا يحدث عند حلول الموت بابن آدم، ونزوله تحت وطأة سكراته.. وما الذي يعانيه في تلك الساعة المصيرية. وما هي الحقيقة العديلة عند الموت، وخاتمة السوء، والخاتمة الحسنة، وما الواجبات والمقتضيات لكل منهما. ثم ماذا بعد الموت؟ في القبر.. والبرزخ.. والخروج ...من البرزخ إلى القيامة والحساب.. والميزان إلخ. هذه محطات في سفر الآخرة لا بد لكل آدمي من الورود عليها شاء أم أبى.
ومن المألوف لدى المسافر أن يسأل عن المحطات في طريق سفره الذين سافروا وسلكوا ذلك الطريق قبله كي يطمئن ويهدأ روعه، ولكن الأمر يختلف في سفرنا إلى الآخرة، فإن محطاته من الأمور الغيبية التي لا بد للإطلاع عليها من طَرْقِ باب الغيب، فإنها ليست أموراً تابعة لعالم الشهادة لنحاول الحصول عليها عن طريق التجربة والاستنباء من الذين سبقونا.. وليس باب الغيب الذي لا بد من طرقه، والوقوف عنده مستعطين إلا باب الرحمة الإلهية محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم فإنه إذا ألقينا نظرة إلى أحاديثهم ولآلئ أخبارهم نجد الخريطة التامة لما سيحدث لابن آدم ويمر عليه منذ الاحتضار وقرب الانتقال من هذه النشأة، إلى آخر محطة أخروية.. الجنة.. أو النار.. مع الحصول على الأدوية والإرشادات الناجعة في تسهيل الورود على هذه العقبات، وبيان ما يقتضي التشديد على ابن آدم فيها...
وهذا ما ستتناول أبحاث هذا الكتاب عرضه نقلاً وتحليلاً، وهذا الجزء الأول من سلسلة أجزاء كتاب الآخرة يتكفل الحديث عن: سكرات الموت، إثبات العقبات والمحطّات المخوفة، والعديلة عند الموت، وسوء الخاتمة. هذا وتتميز أبحاث هذا الكتاب بأسلوبها السهل في العرض وعباراتها السَّلِسَة غير المغلقة، وذلك ليستفيد منها الجميع، وليتزود منها بما يحتاجه من معلومات للعبور بأمنٍ وسلام على تلك المحطات. إقرأ المزيد