تاريخ الأدب الأندلسي عصر سيادة قرطبة
(0)    
المرتبة: 39,516
تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يتناول الكتاب فترة من تاريخ الأدب الأندلسي لا يكاد الدارسون يقفون عندها حتى يتجاوزونها عابرين وهو عصر سيادة قرطبة إلا أن المؤلف أطال اللبث في دراستها ليجلو بعض الغموض عن نواحيها كله يضع بين أيدي قراء الأدب صورة منظمة لفترة هامة من فترات الأدب الأندلسي حقيقة بالدرس والعناية والتوضيح. ...سيجد القارئ أن المؤلف صدد كتابه هذا بمقدمة تاريخية عرض فيها لبعض الحقائق التي يجب أن يلم بها من قرأ الأدب الأندلسي. دون ألا يقال في النواحي التاريخية، في محاولة لتصوير كيف نشأ الشعر الأندلسي في حضن ثلاثة أبعاد: مجالس المؤديين ومجالس الغناء، والبيئة الثقافية، وكيف اتجه الشعر في تيارين: طريقة العرب وطريقة المحدثين، وكيف تضاءلت الطريقة الأولى إلى جانب الثانية، ووقفت عند تبلور الشخصية الأندلسية من الداخل برغم ذلك الاتجاه الشديد نحو المشرق، وراسماً ظلالاً صغيرة لتطور الشعر حتى قيام الفتنة البربرية، مصوراً ذلك الشعر في مظاهره الكبرى وفي تقليد الشعر المشرقي الحديث. مميزاً من ثم بعض طبقات الشعراء حسب الزمن، ومترجماً لبعضهم مستقصياً حيث أسعفته المصادر على الاستقصاء، مستكثراً أحياناً من حشد الأمثلة الشعرية، دون تحليل، لتقريب هذه الأمثلة على القارئ وهي متناثرة متباعدة في المصادر، ليتعوض بعد ذلك لدراسة الفتنة البربرية وأثرها في الأدب وتوزيع الثقافة ونشأة فالتراجم الذاتية وتقوية حركة النقد مترجماً للشعراء الذين تأثروا بها، ثم ليعقد أخيراً فضلاً للحديث عن الكتابة في الأندلس. وقد ألحق المؤلف بدراسته هذه بثلاثة ملحقات، تتصل بالدراسة اتصالاً وثيقاً وهي: (1) مجموعة من شعر الغزل لم تنشر من قبل (2) رسالة ابن حزم في فضل الأندلس (3) قطعة من ديوان ابن حزم لم تنشر من قبل. إقرأ المزيد