القمع السياسي في المغرب بعد الربيع العربي
(0)    
المرتبة: 265,042
تاريخ النشر: 11/05/2026
الناشر: جسور للترجمة والنشر
نبذة الناشر:هذا الكتاب هو دراسة في فهم القمع السياسي في المغرب بعد أحداث الربيع العربي، وهو يقدّم مساهمة نظرية عبر تطوير نموذج تصنيفي للقمع الممارس في الأنظمة السلطوية ويبيّن تفاعل مختلف أنماط القمع السياسي لضبط المجال العام بشكل استباقي. إلا أن الكتاب لا يقتصر على دراسة المسألة القمعية فقط بل يتجاوزها ...إلى تحليل التحوّلات السلطوية وموازين القوى داخل جهاز الدولة واستكشاف شبكات المصالح ودورها في إدامة القمع وترسيخه للحفاظ على الامتيازات التي تراكمت بطرق غير مشروعة.
يبدأ هذا الكتاب بدراسة الإطار التاريخي في علاقة الدولة مع مأسسة القمع، ثم يحلل استراتيجية النظام السياسي في مقاربة احتجاجات الربيع العربي وكيفية ممارسة القمع الاستباقي لكبح هذه الاحتجاجات، بعدها يعالج القمع الناعم والصلب ضدّ بعض المعارضين؛ ثم ينتقل إلى تحليل أنماط التشهير الأخلاقي كأداة قمعية تهدف إلى القتل المعنوي للشخصيات الناقدة للنظام، ويدرس وضع حريّة الصحافة في المغرب من خلال التكتيكات المستخدمة في قمع الصحفيين، كما يصوّر القمع السيبراني وأثره في الشخصيات المستهدفة وظاهرة الذباب الإلكتروني ودوره في نشر الخطاب المضلّل والمشوّه لسمعة المعارضين. وأخيرًا يتطرّق الكتاب إلى المقاومة الرقمية في زمن القمع مُسلّطًا الضوء على حراك "جيل زد" في المغرب (2025).
لا تدّعي هذه الدراسة تقديم تفسيرات شاملة وإنما تحاول بناء فهم نقدي لتحوّلات السلطة والقمع في المغرب، ضمن سياق إقليمي مضطرب بتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان. إقرأ المزيد