مشاهدات متسلل شهادة من مستشفى المجتهد في زمن الثورة 2011 - 2015
تاريخ النشر: 27/01/2026
الناشر: جسور للترجمة والنشر
نبذة الناشر:يتملّكنا الذهول في البدايات فقط، ثم نعتاد..وهذا أخطر ما يمكن أن يصيب الإنسان..في تلك السنوات، أُسقطت الإنسانيّة عن الناس فانمسخوا إلى مجرّد أرقامٍ مجهولةٍ. وضاقت الفروع الأمنية على السفّاحين حتّى صاروا يتبخترون بين أسرّة المرضى في المستشفيات.
تسلّلت إلى هناك، فرأيت الأحلام وهي تُسحق في الممرّات المعقّمة. وفهمت كيف يُجبر البشر ...على تقبُّل ما لا يحتمله الحجر. وبلغ بي اليأس أن أبحث عن آخر آمالي في البرّاد، بين أكياس الجثث!
كانت المصائر تُدار ببرود، وآلة القتل تواصل حصد الأصوات التي تُطالب بالحرية، فلم ترحم أحداً، ولم ينجُ منها حتّى عليّ، مجنون الحيّ! لم أكن بطلاً، ولكنّني رأيت أبطالاً حقيقيين، متشابهين كالهياكل العظمية، يمرّون سريعاً، ثم يختفون، ولكنّهم يحفرون في الوجدان الإنساني أثراً لا يُمحى.في هذه الصفحات شهادتي التي كتبتها أداءً للأمانة، ورحمةً بالذاكرة، ورجاءَ أن تهجرني الكوابيس! إقرأ المزيد