تاريخ النشر: 02/10/2026
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة الناشر:رواية تلاحق رجلاً خرج من الجزائر بحثاً عن حياة أخرى، ليكتشف أن بعض المدن لا نغادرها حتى بعد أن نرحل عنها.
لكن حميد غطّاس الذي يختفي فجأةً من عيادة طبيبته النفسية، تاركاً خلفه ظرفين ممتلئين بأوراق كتب فيها ما لم يستطع قوله خلال جلسات العلاج: سيرة رجل خرج من الجزائر باحثاً ...عن حياة أخرى، فوجد نفسه عالقاً في شوارع ستوكهولم، بين الأعمال الهامشية، والعلاقات المضطربة، والعنصرية، والخوف، والكوابيس التي أخذت تلتهم الحدود بين الواقع والوهم.
تقرأ الطبيبة الأوراق مدفوعةً بفضول يتجاوز مهنتها، وبانجذاب غامض إلى صاحبها، فتتكشف أمامها حياة حميد منذ أيامه الأولى في المدينة؛ وجوه المهاجرين، والنساء اللواتي يعبرن حياته، والأصدقاء الذين يبتلعهم الضياع، والأحياء المنقسمة بين بريق الرفاهية وعتمة العزلة. ومع كل صفحة، تتحول ستوكهولم من حلم أوروبي إلى كائن بارد يراقب ساكنيه ويجرّدهم، واحداً بعد آخر، من أوهامهم.
لكن العودة إلى الوطن لا تعني النجاة.
في «سندروم رجل المدن العارية» يبني بومدين بلكبير روايةً نفسيةً عن الهجرة والاقتلاع والعنصرية والانكسار الداخلي، وعن رجل يبحث عن نفسه بين مدينتين، فلا يجد في أيٍّ منهما وطناً كاملاً. إنها رواية عن المدن حين تسقط أقنعتها، وعن البشر حين يقفون أمامها عراةً إلا من ذاكرتهم. إقرأ المزيد