تاريخ النشر: 11/09/2026
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة الناشر:ينطلق الكتاب من «الحوش» بوصفه مكاناً نشأ على هامش المدينة، واستقر فيه القادمون من جهات مختلفة، يحمل كل منهم حكايته وماضيه وأسراره. ومع توالي القصص، يتحول المكان إلى عالم سردي تتجاور داخله مصائر سكانه وتتداخل؛ فمن حكاية هلال وبداية الحوش، إلى أنيسة وسالمين ومريم وعبيد وشمسة وسارة بنت المطوع وغيرهم، ...تبني عائشة سلطان تاريخاً للمكان من خلال حياة أفراده، وتلتقط ما تتركه التحولات الكبرى في التفاصيل الصغيرة واليومية.
تشتغل المجموعة على الذاكرة الإماراتية والتحولات الاجتماعية التي عرفتها المدينة، من خلال شخصيات تعيش في الأطراف وتعبر من زمن إلى آخر، فيما يحتفظ الحوش بأخبار ساكنيه وأسرارهم. ويكتسب المكان، مع تقدم القصص، حضوراً يوازي حضور الشخصيات؛ تتبدل الوجوه والأجيال، ويبقى شاهداً على من مروا به وعلى الحيوات التي بدأت وانتهت داخله.
لم يُعثَر للمرأة على أثر، ولم يرها أحد في أيّ مكان. نال التعب من هلال وهو يبحث في كلّ مكان يمكن أن تذهب إليه، لكن بحثه ذهب هباء، وكأنه يبحث عن سراب. لازمه الحزن، وظلّ بيته في أوّل الحوش شامخاً كطلل يستقبل ضيوفه بلا روح، دون أن تلوح على وجه صاحبه ظلّ ابتسامة! اعتاد هلال الأمر ونسي أهل الحوش الحكاية، وعادوا لسابق عهدهم وحياتهم وأعمالهم، يتزوّجون ويُنجبون الأطفال ويعملون ويلوكون الحكايات الجديدة، ويُسدلون النسيان على كلّ ما مرّ بهم قبل أن يسكنوا الحوش، معتبرين أن حياة الحوش هي ولادتهم الثانية والحقيقية. إقرأ المزيد