تاريخ النشر: 11/09/2026
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة الناشر:هذه قصص عن الذين عبروا وتركوا وراءهم شيئاً لا يُرى؛ رائحة، طعماً، اسماً، خوفاً، أو فراغاً صغيراً يستحيل ملؤه، وهذا كتاب عن الأشياء التي تنتهي، ولا تنتهي معنا.
ثمة أشياء لا نعرف، حين حدوثها، أنها ستبقى معنا إلى دوماً، مثل طعم عصير نتذوقه للمرة الأولى، أو رسالة تفوح منها رائحة غريبة، ...أو ضحكة في غير أوانها، أو طقم أسنان يتركه ميت وراءه، أو رصاصة تعبر بين سعفات النخيل، أو وجه يمر سريعاً ثم يقضي بقية العمر في الذاكرة.
من هذه الأشياء الصغيرة يبني القاص العماني الخطاب المزروعي عالم هذا الكتاب، عالم فتاة المانجو. عالم يبدو مألوفاً إلى حد الطمأنينة، قبل أن ينحرف، بخفة تكاد لا تُرى، نحو الغرابة والفقد والموت. هنا لا تأتي المفارقة من خارج الحياة، بل تنبت من قلبها، من البيت والسوق والبستان والمستشفى والطفولة والحب الأول، ومن أناس عاديين لا يعرفون أنهم، في لحظة ما، سيصبحون حكاية. هذه قصص عن الذين عبروا وتركوا وراءهم شيئاً لا يُرى؛ رائحة، طعماً، اسماً، خوفاً، أو فراغاً صغيراً يستحيل ملؤه، وهذا كتاب عن الأشياء التي تنتهي، ولا تنتهي معنا. إقرأ المزيد