تاريخ النشر: 01/09/2026
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:يتناولُ الكتابُ قصّةَ بيعِ مكتبةِ الشاعر الإنجليزي تشارلز لامب في أمريكا، وقد تحوَّلتِ المكتبةُ وصاحبها إلى أيقونةٍ في ثقافةِ جمعِ الكتب في الولايات المتحدة. في هذا الكتاب تتبّعُ الباحثةُ دينيس جيغانتي، أستاذةُ الأدب الإنجليزي في جامعة ستانفورد، تنقُّل كتبِ لامب بين جامعي الكتب، على الرغم من رثاثةِ مظهرها وتساقطِ صفحاتها، ...لكنَّ مكوثَها على أرففِ مكتبته كان سببًا كافيًا للمولعين بالكتب لاقتفاءِ آثارها والتنافسِ على اقتنائها. وتستعرضُ المؤلِّفة، في أسلوبٍ مشوّق، إنجازاتٍ كبرى لبعضِ شخصيّاتِ الكتاب، قصدوا منها تخليدَ ذكرهم ونشرَ المنفعةِ للعوامِّ في آنٍ واحد.نشر الطبيبُ الاسكتلندي جون فيرار، المتخصّصُ في أنواعِ الهوس، مصنَّفًا صغيرًا بعنوان: «هوسٌ بالكتب: رسالةٌ إلى ريتشارد هبر الموقَّر» (عام 1809).
وصدر بعده بأشهرٍ كتابٌ من تأليف توماس فروغنل ديبدن، الذي احتذى حذو فيرار في عنوانه: «هوس الكتب، أو جنون الكتب»، ويضمُّ سردًا لتاريخ المرض، والأعراض، وعلاج هذا المرض القاتل، في رسالةٍ موجَّهةٍ إلى ريتشارد هبر الموقَّر.أوضح كلا المؤلِّفين، بأنهما يُدركان حقَّ الإدراك، ((أيّ رغباتٍ جامحة، وأيّ ألمٍ لا يهدأ يستولي على الرجل البائس الذي يشعر بمرض الكتب))، على حدِّ قول فيرار، وإن أسبغا على حماسةِ المهووسِ بالكتب طابعاً مرضيّاً. لم يعدْ هوسُ الكتب، الذي ابتُلي به أبطالُ الكتاب، هوايةً يُزجى به القرّاءُ أوقاتهم، بل تحوَّل إلى حركةٍ ثقافيةٍ أسهمت في تشكيلِ الوعي المعرفي، وتمخّضت هذه الحركةُ عن بناءِ المكتبات العامة الكبرى في الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر. إقرأ المزيد