تاريخ النشر: 01/09/2026
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:يضم هذا الكتاب ثلاثة نصوص مهمة شكّلت البيان الفكري والشهادة الروحية للفيلسوف الدنماركي، وهي: "في عملي التأليفي" (1851)، و"وجهة نظر بشأن عملي ككاتب"، وملحقه "الفرد المنفرد " (اللذان نُشرا بعد وفاته عام 1859). يكشف كيركگورد في هذا الكتاب عن نشاطه الأدبي والفلسفي ك"عملية متواصلة ككل"، متخذاً من الكتابة سلاحاً لمواجهة ...المسيحية القائمة، والتدين الشائع، و استراتيجية وجودية لفهم إشكالات الفرد والإنسان المعاصر، وما يواجهه من قضايا اخلاقية وجمالية.
يأتي الكتاب بمثابة وثيقة دفاعية حازمة خطّها كيركگورد للدفاع عن إرثه الفكري، جامعاً بين التركيز على "سياق نشاط الكتابة ذاته" واستعراض "المنظور الشخصي والمنهج" الذي وجّه أفكاره. وإذ يقف فيه مواجهاً النخبة الفكرية واللاهوتية السائدة في عصره، وصامداً أمام سخرية الجمهور، فإنه يثبت، بعد إصدار أعماله الخالدة مثل "إما-أو"، و"المرض حتى الموت"، والعديد من "الخطابات البناءة"، أن الكتابة لديه لم تكن ترفاً أدبياً، بل معركة مصيرية من أجل الحقيقة. إقرأ المزيد