هاكان فيدان من عقل الدولة إلى دبلوماسية القوة - سيرته تكوينه الفكري رؤيته لمكانة تركيا في النظام الدولي
(0)    
المرتبة: 555,539
تاريخ النشر: 31/08/2026
الناشر: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ليس هذا الكتاب سيرة تقليدية لهاكان فيدان، ولا محاولة لصناعة بطل خفي يقف وراء كل تحول في تركيا. إنه قراءة في شخصية رجل تحرك بين المؤسسة العسكرية، والإدارة، والاستخبارات، ثم الدبلوماسية، في مرحلة أعادت فيها تركيا تعريف موقعها وأدوات قوتها. يتتبع الكتاب الطريقة التي يفكربها فيدان في الدولة والأمن والسياسة ...الخارجية، وكيف تداخلت في تجربته ملفات الاستخبارات والدفاع والطاقة والاقتصاد والتفاوض. كما يقرأ حدود هذا النموذج وأسئلته: أين تنتهي الكفاءة الشخصية وتبدأ قوة المؤسسة؟ وكيف يمكن تحويل النفوذ والمعرفة والشبكات إلى إرث يستمر بعد صاحبه؟
ولا يعتمد الكتاب على الصورة الرسمية وحدها، بل يقارن بين خطابات فيدان ومقابلاته، والوثائق والتقارير التركية، والدراسات الأكاديمية، والقراءات العربية والغربية، وشهادات من تعاملوا مع المؤسسات التي قادها. والغاية ليست البحث عن «رجل الأسرار» بقدرما هي فهم الطريقة التي تحولت بها الخبرة الاستخبارية إلى رؤية أوسع للدولة، وكيف انتقلت أدوات العمل خلف الكواليس إلى فضاء السياسة الخارجية والدبلوماسية العلنية. وفي هذا السياق، يحاول الكتاب أن يقرأ فيدان داخل المرحلة التي صنعته وصنع جزءًا منها: صعود تركيا كقوة إقليمية، التحولات في الشرق الأوسط، الحروب المحيطة بها، الملف الكردي، سوريا والعراق، العلاقات مع الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا، والانتقال من سياسة الاستجابة للأزمات إلى محاولة بناء نفوذ متعدد الأدوات. هاكان فيدان لم يصنع قوة تركيا وحده، ولم يكن منفصلًا عن مؤسسات الدولة أو القيادة السياسية التي عمل في ظلها، لكنه كان من أبرز من شاركوا في إعادة تعريف كيفية استخدام هذه القوة، وفي الربط بين المعلومة والأمن والدبلوماسية والمصلحة القومية. وبين الصمت الذي صنع جزءًا من حضوره، والقرارات التي كشفت طريقته في التفكير، والنتائج التي ستبقى بعده، يحاول هذا الكتاب فهم الرجل والمرحلة معًا؛ لا بوصفه لغزًا مغلقًا، بل بوصفه نموذجًا لفهم كيف يمكن لشخصية تعمل طويلًا خلف الستار أن تصبح، في لحظة تاريخية معينة، إحدى أكثر الشخصيات حضورًا في واجهة الدولة. إقرأ المزيد