تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27/02/2026
الناشر: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتطلّع المؤلِّف، عبر صفحات هذا الكتاب، إلى إماطة اللِّثام عن إحدى أكثر القضايا حساسيّةً وإثارةً للجدل في مرحلة ما بعد الحرب الباردة؛ تلك المرحلة التي شهدت أفول الكتلة الشرقيّة وتلاشي الشيوعيّة أمام المدّ الليبرالي المتعاظم، قبل أن تهتزّ الأرض مجدّدًا تحت وقع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، مُطلِقةً شرارة ظاهرةٍ ...أخذت تنمو كالنار في الهشيم: الإسلاموفوبيا. ويمضي المؤلِّف في رصد جذور هذا الخوف المتنامي من الإسلام في الولايات المتحدة، وتأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجيّة الأمريكيّة تجاه منطقة الشرق الأوسط، مستعرضًا التحوّلات النفسيّة والسياسيّة التي أعقبت انهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وما خلّفته تلك الصدمة من أثرٍ بالغٍ على توجّهات السياسة الخارجيّة الأمريكيّة تجاه الشرق الأوسط، حتى غدا الحدث نقطةً فاصلةً في الوعي الجمعي وصناعة القرار، مع بروز استخدام الدين في حقل العلاقات الدوليّة وصناعة السياسة الخارجيّة.
كما يكشف الكتاب عن جملةٍ من المؤسّسات ودوائر صنع القرار الأمريكيّة التي أسهمت، بقصدٍ أو بغير قصد، في تشكيل خطاب الإسلاموفوبيا وتحويله إلى أداة صدامٍ فكريٍّ وعقائديٍّ، تمهيدًا لفتح الطريق أمام مشروعٍ أوسع للهيمنة على المنطقة، وتأمين المصالح الأمريكيّة، ورعاية أمن شركائها ووكلائها في الشرق الأوسط، وذلك من خلال تسييس الخطاب الديني عبر مدارس ونظريّاتٍ جديدةٍ في حقل العلاقات الدوليّة. ولا يُغفل المؤلِّف بيان الكيفيّة التي استفادت بها الإدارات الأمريكيّة المتعاقبة، الجمهوريّة منها والديمقراطيّة، من هذه الظاهرة لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط وفق رؤيتها؛ إذ وجدت في الإسلاموفوبيا ذريعةً لإسقاط أنظمةٍ سياسيّةٍ تقليديّةٍ مناوئةٍ لليبراليّة، واستبدالها بأنظمةٍ أكثر مرونةً وانصياعًا لسياساتها، في زمنٍ أحاديِّ القطب تتصدّر فيه الولايات المتحدة مشهد النظام الدولي وتعيد تشكيل خرائطه بحسب توجّهات سياستها الخارجيّة. إقرأ المزيد