لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

القيادة والمسؤولية المجتمعية


القيادة والمسؤولية المجتمعية
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
القيادة والمسؤولية المجتمعية
تاريخ النشر: 24/06/2026
الناشر: دار الثقافة للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعتبر القيادة شكلاً من أشكال العمليات الاجتماعية التي وجدت منذ قديم الزمن وتعد شيئًا مهمًا في الحياة لجميع البشر، حيث كان للأمم السابقة من بدايتها قادة يوجهون الأفراد ويخططون للعمل ويتقدمون الجماعة، فهي ظاهرة من أعقد الظواهر الإنسانية وأكثرها غموضًا. تشكل القيادة محوراً هاماً ترتكز عليه مختلف النشاطات العامة والخاصة ...على حد سواء، لذا جاءت الحاجة لعملية القيادة لتحقيق التطلعات ولمنع الظلم والفوضى وضياع الحقوق، وكل هذا يتحقق إذا تحلى القائد بالصفات الضرورية والعقل المستنير والتفكير الواعي دون تزمت وانغلاق، بحيث يقوده تفكيره لاتخاذ القرار الصائب، وأن يكون الاتزان والوسطية معيناً له لقيادة المجتمع على اختلاف فئاته وتنوع ثقافاتهم.
ومن هذا المنطلق، حظت القيادة باهتمام العديد من العلماء والفلاسفة والكتاب الذي بدأوا بدراستها ودراسة كل ما يرتبط بها، وفي ضوء الاهتمام بموضوع القيادة وتشعب تفرعاتها، تفاوتت تعاريف القيادة، فبعض الباحثين يرونها بعض الصفات الشخصية وآخرين يرونها سلطة ورسمية بينما يراها آخرون سلوكاً وتفاعلاً وتأثيراً على الآخرين، بناءً على هذا أكد بعض الباحثين إلى ضرورة وجود بناء متسق وفق نظام معين يعتمد عليه في تفسير هذه القيادة، ومن هنا ظهر ما يسمى بنظريات القيادة التي غدت دليلاً وموجهًا للقائد، ومفسرًا ومساندًا لعمله ولتحقيق أهدافه ورغباته، ومساعدًا للتوصل إلى تنبؤات وتوقعات أكثر دقة عن عمل الجماعات.
تعد القيادة من الموضوعات التي شغلت العالم منذ القدم وعلى الرغم من اتفاق العديد من الباحثين والدارسين على إستراتيجيات القيادة الكفؤة والفعالة إلا أن ما صلح منها بالماضي لا يصلح في الوقت الحاضر أو في المستقبل.
وعليه فإن بيئة الأعمال المتفاعلة والمتغيرة دفعت مؤسسات الأعمال إلى ضرورة المداومة على التكيف الدائم مع التغيرات البيئية وتعديل أوضاعها وتجربة المبتكرات والإبداعات الجديدة لضمان بقائها، مما تطلب البحث عن نماذج جديدة للقيادة تتلاءم مع هذه التطورات وتتخلى عن الهياكل الهرمية التقليدية وأن تتبنى التصاميم التنظيمية المرنة والتميز بالكفاءة والتوجه المستقبلي.
فلم تعد المنظمات بحاجة إلى مديرين، بل إلى قادة يعملون على إقناع الناس من حولهم برؤى جماعاتهم ورسالتهم لإحداث التغيير المناسب. سوف نستعرض في هذا الوحدة القيادة بكل ما تحمل في طياتها من تفاصيل، هذه الكلمة المتداولة قديماً وحديثاً، والتي اشتهرت قديماً وارتبطت بالحروب والمعارك، التي من خلالها يظهر القائد وتبرز شخصيته. وفي عصرنا هذا شهد العالم تطوراً كبيراً في دراسة القيادة من شتى جوانبها، بحيث تم دراسة شخصيات كثيرة سجلها التاريخ التي أثبتت قدرتها العالية على القيادة، وعلى رأسهم أفضل قائد عرفته البشرية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

إقرأ المزيد
القيادة والمسؤولية المجتمعية
القيادة والمسؤولية المجتمعية

تاريخ النشر: 24/06/2026
الناشر: دار الثقافة للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعتبر القيادة شكلاً من أشكال العمليات الاجتماعية التي وجدت منذ قديم الزمن وتعد شيئًا مهمًا في الحياة لجميع البشر، حيث كان للأمم السابقة من بدايتها قادة يوجهون الأفراد ويخططون للعمل ويتقدمون الجماعة، فهي ظاهرة من أعقد الظواهر الإنسانية وأكثرها غموضًا. تشكل القيادة محوراً هاماً ترتكز عليه مختلف النشاطات العامة والخاصة ...على حد سواء، لذا جاءت الحاجة لعملية القيادة لتحقيق التطلعات ولمنع الظلم والفوضى وضياع الحقوق، وكل هذا يتحقق إذا تحلى القائد بالصفات الضرورية والعقل المستنير والتفكير الواعي دون تزمت وانغلاق، بحيث يقوده تفكيره لاتخاذ القرار الصائب، وأن يكون الاتزان والوسطية معيناً له لقيادة المجتمع على اختلاف فئاته وتنوع ثقافاتهم.
ومن هذا المنطلق، حظت القيادة باهتمام العديد من العلماء والفلاسفة والكتاب الذي بدأوا بدراستها ودراسة كل ما يرتبط بها، وفي ضوء الاهتمام بموضوع القيادة وتشعب تفرعاتها، تفاوتت تعاريف القيادة، فبعض الباحثين يرونها بعض الصفات الشخصية وآخرين يرونها سلطة ورسمية بينما يراها آخرون سلوكاً وتفاعلاً وتأثيراً على الآخرين، بناءً على هذا أكد بعض الباحثين إلى ضرورة وجود بناء متسق وفق نظام معين يعتمد عليه في تفسير هذه القيادة، ومن هنا ظهر ما يسمى بنظريات القيادة التي غدت دليلاً وموجهًا للقائد، ومفسرًا ومساندًا لعمله ولتحقيق أهدافه ورغباته، ومساعدًا للتوصل إلى تنبؤات وتوقعات أكثر دقة عن عمل الجماعات.
تعد القيادة من الموضوعات التي شغلت العالم منذ القدم وعلى الرغم من اتفاق العديد من الباحثين والدارسين على إستراتيجيات القيادة الكفؤة والفعالة إلا أن ما صلح منها بالماضي لا يصلح في الوقت الحاضر أو في المستقبل.
وعليه فإن بيئة الأعمال المتفاعلة والمتغيرة دفعت مؤسسات الأعمال إلى ضرورة المداومة على التكيف الدائم مع التغيرات البيئية وتعديل أوضاعها وتجربة المبتكرات والإبداعات الجديدة لضمان بقائها، مما تطلب البحث عن نماذج جديدة للقيادة تتلاءم مع هذه التطورات وتتخلى عن الهياكل الهرمية التقليدية وأن تتبنى التصاميم التنظيمية المرنة والتميز بالكفاءة والتوجه المستقبلي.
فلم تعد المنظمات بحاجة إلى مديرين، بل إلى قادة يعملون على إقناع الناس من حولهم برؤى جماعاتهم ورسالتهم لإحداث التغيير المناسب. سوف نستعرض في هذا الوحدة القيادة بكل ما تحمل في طياتها من تفاصيل، هذه الكلمة المتداولة قديماً وحديثاً، والتي اشتهرت قديماً وارتبطت بالحروب والمعارك، التي من خلالها يظهر القائد وتبرز شخصيته. وفي عصرنا هذا شهد العالم تطوراً كبيراً في دراسة القيادة من شتى جوانبها، بحيث تم دراسة شخصيات كثيرة سجلها التاريخ التي أثبتت قدرتها العالية على القيادة، وعلى رأسهم أفضل قائد عرفته البشرية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
القيادة والمسؤولية المجتمعية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 184
مجلدات: 1
ردمك: 9789923152843

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين