أسد التراب - حكايات سومرية
تاريخ النشر: 04/06/2026
الناشر: دار الحكمة
نبذة الناشر:"رُبّما" هي أسطورة، ملحمة، سلسلة من المُصادفات والتناقضات، أو مُجرد قصة يرويها شخصُ "مختلف"، بعيدًا عن أرض الوطن.
بعدَ أن أرادَ الحصول على "كُل شيء" أو "لا شيء" يجدُ سليلُ لكَش نفسه أسيرًا في أرض أوروك، موقنًا بأنّه "اللا شيء". يدخل في صراعٍ لا متناهٍ مع ما حدَث وما قد يحدْث، ...يعيشُ ألم الجسد و ضياع الروح، وينهشُ داخله الندم، لوعة الفراق و عشق الوطن.
يواجهُ مجلسًا للحُكماء يتحايُل على إضرابه عن كلّ شيء تارةً ويتبادله الطعن بالأصابع والاتهامات في تارةٍ أخرى. لقد قرر الحُكماء أنَّ أوروك ستجيرُ ذلك الأسير من ملك لكش الحامي. أمّا هو، فقد كان يبحث عن طريقٍ إلى العالم السفلي يُنهي به حكايتَه.
يروي "إنلال" قصّته في أوروك، حيثٌ حملَ سرّين، أولهما أنَّهُ مختلفٌ من الخارج والداخل، فهو أعسرُ أيمنْ القلب، لعنة في ذلك الزمان.
والسرُّ الثاني أنّه ملعونٌ من نوع آخر، أنَّهُ كان يومًا ملكَ لكَش الحامي!
هي قصة "رُبَّما" وقد قتلتها "لو"،قصة من "لا يبكي" مع "الباكي" على إيقاعِ ترنيمة لكش، قصة الحرب مع الحقيقة وحليفها الزمن، و قصة أسد غابةٍ مع أسد تُراب!
لا تنسوا البحث عمّا بين السطور! إقرأ المزيد