تاريخ النشر: 01/04/2025
الناشر: دار الحكمة
نبذة الناشر:هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي ، بل مرآة لذاكرة جيل عاش العراق كما لم يُكتب عنه من قبل ؛ جيلٌ ابتدأت حكاياته بالدفء ، ثُمَّ تكسّرت على صخرة الحروب ، وتآكلت تحت وطأة الحصار، لكنه لم يفقد إنسانيته ، ولا قدرته على الحلم .
قصص عن أمِ تُشبه الوطن ...، وأبٍ لا تُنسى ملامحه ، عن جارٍ نعرف صوته أكثر من وجهه ، وصديق الطفولة الذي فرّقنا عنه الزمان ، لكن شيئًا منه ظلّ معنا .
عن الخبز الذي تقاسمناه ، والخوف الذي خبّأناه في صدورنا ، وعن تفاصيل صغيرة صنعت حياةً كاملة لم يتوقف أحد لتوثيقها .
أبطال قصصي ليسوا نجومًا ولا شخصيات استثنائية ، بل أناسًا عاديين تمامًا ، ممن امتلأت بهم حياتنا ، ومرّوا بصمت ، لكنهم حملوا الوطن على أكتافهم دون أن يطلبوا شيئا بالمقابل .
كتبت عن العراق الذي عرفناه في بيوتنا ، لا في نشرات الأخبار ؛ عن اللحظات التي صنعتنا ، لا الأحداث التي استهلكتنا .
من الطفولة المتنقلة في مدن الوطن ، إلى سنوات النضج التي واجهنا فيها أسئلة الوجود بكل قلقها واتساعها ، وصولا إلى عام ٢٠٠٣، لحظة الانكسار الكبير التي بدّلت ملامح كل شيء …
ومنذ ذلك الحين ، بقي شيء في القلب ، يأبى
أن يغادر إلى هنا .
لذا ، أعترف لكم :
بأني ما زلتُ هناك
كتابي لمن لم ينسَ ولمن يريد أن يتذكّر إقرأ المزيد