سيبويه ومؤولوه ؛ بحث في المقولات والمولدات
(0)    
المرتبة: 138,036
تاريخ النشر: 23/03/2026
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يطرحُ المنهمون بالمعرفةِ السيبويهية وآفاقِ تشكّلها سؤالاً جوهرياً: هل تُعتبر مدونتهُ مقولاتٍ أم قواعد؟ سُحب هذا السؤال على مجموعةٍ من الدراسات التي حاولَ أصحابها فحصَ أعطافِ كتاب سيبويه على نحوٍ تأويلي يروزُ المقولات الكلية (الأصول). يمكنُ القول بسريانِ تصوّرٍ مفعم بالتفاؤلِ شاعَ في أوساطِ المؤولين ممن قاربوا المدونةَ السيبويهية، هذا ...التفاؤلُ انبثقَ من استرجاعِ التاريخ الفعلي للكتاباتِ اللغويةِ العربيةِ، مع وضعِ مجسّاتِ الفحص على الفضاء التأويلي الذي قاربَ الكتابَ في العصورِ الحديثة، فالمتتبعُ للدراساتِ الُمُتاخمةِ للمدونّةِ السيبويهية بشكلٍ دقيقٍ ومتانٌ يكتشفُ وجودَ مجموعةٍ من السماتِ المائزة التي يمكنُ أنْ تُرصد في هذا المسار،
تتجلى السمةُ الأبرز في الركونِ إلى المقولاتِ التأسيسيةِ المبثوثةِ من قبلِ شيخِ النحاة، واعتبارها ملحقةً - تأويلياً- بقصودِ سيبويه. أمّا السمةُ الثانيةُ المهيمنةُ على هذه الدراسات، فهي محاولةُ توظيفِ الدراساتِ البينيةِ وما انتجته المعرفةُ المعاصرة لتقديمِ فهمِ مغاير عمّا هو سائدٌ من المقارباتِ التراثيةِ لشيخ النحاة، الأمر الذي يتبدّى ضمنَ السياقاتِ العامةِ التي أطّرت النزعاتِ التأويلية المعروضة في هذا الكتاب وكيفية ارتباطها بالمدونة السيبويهية عبرَ تاريخها الطويل.
فيما تمثّل الخروجُ عن التبعيةِ السمة الثالثة الغالبة على مقولات مؤولي سيبويه، وهذا جزءً من استمرارِ الخروجِ عن المقولاتِ السيبويهية التي بدأتْ ولو على نحوٍ خجولٍ عند بدايةِ التقاءِ التوجهاتِ اللسانيّة الحديثة ودخولها إلى العالم العربي، مع وجودِ فارقٍ بنيوي بين تبعيةٍ مركزيةٍ وَسَمتِ التراث، وتبعيةٍ متشظيةٍ بنيوياً تبعاً لتشظي متبنيات ابيستمولوجية معينة. إقرأ المزيد