الفكر الأوروبي والعقل العربي - المسار التأثير التصحيح
(0)    
المرتبة: 221,987
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لقد أثرت آراء كثير من الفلاسفة والمفكّرين خلال القرون الخمسة الماضية على نمط الحياة السّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثّقافيّة في أوروبا، ابتداءً من عصر النّهضة مروراً بعصر التّنوير وتعظيم العقل بإفراط، والذي فيه أفرزت أيدولوجيّات وممارسات بعيدة عن القيم الروحية كالعلمانيّة والحداثة وحتّى الموجات التّالية مثل موجة ما بعد الحداثة والنّظريات ...النّقديّة، حيث انتشرت موجة اللا دينيّة في العالم الغربيّ والتي لا شكّ أنّها كانت من نتاج الدّين نفسه بممارساته الخاطئة عندما ظلم الإنسان وانحرفوا به إلى الخرافات والأوهام. ولكنّ البديل الجديد أيضاً أخذ العالم الغربيّ إلى منعرج خطير بعدم الأخذ بالوسطيّة والاعتدال في الدّين وجعلت من الإنسان مادّة يستهلك ذاته بدون روح، مع طغيان العقل المفرط، حتّى وصل الأمر إلى شخص إذا جاز لنا أن نسمّيه فيلسوف مثل نيتشه أن يقول إنّ الإله قد مات ونحن الذين قتلناه عن طريق العقل!!!!.
ما حدث في أوروبا لم يقف عند قارة أوروبا، بل تمدّد إلى مختلف قارات العالم وفي مجتمعات وبيئات مختلفة من حيث الدّين والهويّة والثّقافة، وكان أخذ هذه الأفكار وممارساتها بنسب متفاوتة، حيث وصل إلى أقصى درجاته بالاستسلام الكامل لدرجة تفكيك كلّ ما كان متماسك وثابت وضاعت في خضّم تلك التّيّارات وموجات الأفكار الكثير من المبادئ والقيم والأخلاق والأسس القائمة عليها. ولم يكن العالم العربيّ ووضعه المتردّي بعيداً عمّا جرى ويجري في القارة الأوروبيّة القريبة منهم، فقد تأثّروا بطريقة وبأخرى بما أفرزته الحضارة الأوروبيّة الجديدة من أفكار وممارسات في مختلف المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والثّقافيّة وغيرها، وسنرى كيف تمّ ذلك من خلال فصول هذا الكتاب، حيث أخذتهم إلى طريق منعرج مازالت آثاره السّلبيّة باقية إلى الآن في عدد من الدّول العربيّة. إقرأ المزيد