لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

كأن الريح تحتي


كأن الريح تحتي
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
كأن الريح تحتي
تاريخ النشر: 04/02/2026
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:«كأن الريح تحتي..»، رواية عن الحلم، والأمل. رواية عن حيوات محمّلة ومثقلة ‏بالخوف؛ يسكنها وتسكنه. كان الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية في ‏شباط عام 2023، اللحظة التي تعرت فيها الأرواح حتى من ورقة الامل الكاذب. ‏عندما كانت الأرض ترتجف، وتخرج أثقالها من باطن الباطن، صدرت تلك الأرواح ‏أشتاتاً ...تبحث عن خلاص لم تجده. لم يكن هناك مسلك هروب من الخوف إلا إلى ‏الخوف نفسه، ولا مفر.‏
‏«كأن الريح تحتي..»، محاولة لتلمّس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء؛ من الغربة ‏التي تضغط عليها حد الوجع؛ ومن انطفاء جذوة الأمل في تيه لا ينتهي. إنها رواية ‏عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلاً وما يزالون؛ رواية عن الزلزلة ‏التي طالت الأرواح والقناعات وفجّرت سواقي الذكريات الحارّة. في اللحظات التي ‏كان فيها الناس «سكارى وهم بسكارى»، كانت الذكريات زاد محمود الغريب وندى ‏الشوّا، والجمر الذي تدفأ عليه قلبان شريدان كانا في منتصف الجسر ما بين اليأس ‏والرجاء. عاشا أكثر من زلزال وأكثر من خيبة، ولكن الأمل لم يمت في روحهما. ‏عاش تفاصيل الزلزال السوري بكل تفاصيله، بكل عذاباته حتى تحولا الى هشيم ‏تذروه ريح الخيبة. عاشا تفاصيل الفاجعة وزواياها المعتمة. كان يعشقها وكانت ‏تحبه. يخاف عليها وتخاف عليه. بذل حياته من أجل حريتها، وكافأته بالأمل ‏الصادق.‏
‏«كأن الريح تحتي..»، مرآة الأرواح المتعبة المحمّلة بالخوف على الوطن، ومنه. ‏مرآة أرواح استوطنت الخوف والغربة. عندما أفرغت الأرض ما تكوّم داخلها قروناً ‏طوالاً، كانت هذه الأرواح مترعة باليأس، ففاضت القلوب بحزن أكبر من البكاء، ‏وأعمق من الفاجعة.‏

إقرأ المزيد
كأن الريح تحتي
كأن الريح تحتي

تاريخ النشر: 04/02/2026
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:«كأن الريح تحتي..»، رواية عن الحلم، والأمل. رواية عن حيوات محمّلة ومثقلة ‏بالخوف؛ يسكنها وتسكنه. كان الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية في ‏شباط عام 2023، اللحظة التي تعرت فيها الأرواح حتى من ورقة الامل الكاذب. ‏عندما كانت الأرض ترتجف، وتخرج أثقالها من باطن الباطن، صدرت تلك الأرواح ‏أشتاتاً ...تبحث عن خلاص لم تجده. لم يكن هناك مسلك هروب من الخوف إلا إلى ‏الخوف نفسه، ولا مفر.‏
‏«كأن الريح تحتي..»، محاولة لتلمّس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء؛ من الغربة ‏التي تضغط عليها حد الوجع؛ ومن انطفاء جذوة الأمل في تيه لا ينتهي. إنها رواية ‏عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلاً وما يزالون؛ رواية عن الزلزلة ‏التي طالت الأرواح والقناعات وفجّرت سواقي الذكريات الحارّة. في اللحظات التي ‏كان فيها الناس «سكارى وهم بسكارى»، كانت الذكريات زاد محمود الغريب وندى ‏الشوّا، والجمر الذي تدفأ عليه قلبان شريدان كانا في منتصف الجسر ما بين اليأس ‏والرجاء. عاشا أكثر من زلزال وأكثر من خيبة، ولكن الأمل لم يمت في روحهما. ‏عاش تفاصيل الزلزال السوري بكل تفاصيله، بكل عذاباته حتى تحولا الى هشيم ‏تذروه ريح الخيبة. عاشا تفاصيل الفاجعة وزواياها المعتمة. كان يعشقها وكانت ‏تحبه. يخاف عليها وتخاف عليه. بذل حياته من أجل حريتها، وكافأته بالأمل ‏الصادق.‏
‏«كأن الريح تحتي..»، مرآة الأرواح المتعبة المحمّلة بالخوف على الوطن، ومنه. ‏مرآة أرواح استوطنت الخوف والغربة. عندما أفرغت الأرض ما تكوّم داخلها قروناً ‏طوالاً، كانت هذه الأرواح مترعة باليأس، ففاضت القلوب بحزن أكبر من البكاء، ‏وأعمق من الفاجعة.‏

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
كأن الريح تحتي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 208
مجلدات: 1
ردمك: 9789933387136

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين