تاريخ النشر: 04/02/2026
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:«كأن الريح تحتي..»، رواية عن الحلم، والأمل. رواية عن حيوات محمّلة ومثقلة بالخوف؛ يسكنها وتسكنه. كان الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية في شباط عام 2023، اللحظة التي تعرت فيها الأرواح حتى من ورقة الامل الكاذب. عندما كانت الأرض ترتجف، وتخرج أثقالها من باطن الباطن، صدرت تلك الأرواح أشتاتاً ...تبحث عن خلاص لم تجده. لم يكن هناك مسلك هروب من الخوف إلا إلى الخوف نفسه، ولا مفر.
«كأن الريح تحتي..»، محاولة لتلمّس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء؛ من الغربة التي تضغط عليها حد الوجع؛ ومن انطفاء جذوة الأمل في تيه لا ينتهي. إنها رواية عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلاً وما يزالون؛ رواية عن الزلزلة التي طالت الأرواح والقناعات وفجّرت سواقي الذكريات الحارّة. في اللحظات التي كان فيها الناس «سكارى وهم بسكارى»، كانت الذكريات زاد محمود الغريب وندى الشوّا، والجمر الذي تدفأ عليه قلبان شريدان كانا في منتصف الجسر ما بين اليأس والرجاء. عاشا أكثر من زلزال وأكثر من خيبة، ولكن الأمل لم يمت في روحهما. عاش تفاصيل الزلزال السوري بكل تفاصيله، بكل عذاباته حتى تحولا الى هشيم تذروه ريح الخيبة. عاشا تفاصيل الفاجعة وزواياها المعتمة. كان يعشقها وكانت تحبه. يخاف عليها وتخاف عليه. بذل حياته من أجل حريتها، وكافأته بالأمل الصادق.
«كأن الريح تحتي..»، مرآة الأرواح المتعبة المحمّلة بالخوف على الوطن، ومنه. مرآة أرواح استوطنت الخوف والغربة. عندما أفرغت الأرض ما تكوّم داخلها قروناً طوالاً، كانت هذه الأرواح مترعة باليأس، ففاضت القلوب بحزن أكبر من البكاء، وأعمق من الفاجعة. إقرأ المزيد