الصين أو استيقاظ المحارب الاقتصادي
(0)    
المرتبة: 225,811
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: شركة دار الخيال
نبذة الناشر:كيف أمكن للصين التي كانت مدرجة من بين الدول الأكثر فقرًا في ستينيات القرن الماضي، أن تصبح ثاني قوة عالمية ؟ تدين الصين بهذا الأداء الفريد في التاريخ إلى الجهود الجبارة التي بذلها شعبها، وإلى إرادته التي لا تتزعزع فضلاً عن آلة الحرب الاقتصادية الضخمة لديها.
في نهاية عهد ماو، أطلق ...هذه الآلة الرئيس دينغ شاوبينغ الذي أراد أن يرى بلاده تخرج من عزلتها وتدخل في التنافس العالمي. كيف ؟ عبر حماية السوق المحلي وتمويل الشركات الوطنية العامة والخاصة، بسخاء ووضع اليد على خبرات ومهارات وتكنولوجيا الغرب.
تمت المهمة بنجاح.
إن الصين على المسار الصحيح لغزو العالم وهي تزعزع استقرار الدول الغربية التي لم تعر اهتماما المناوراتها على مدى عقود عدة. وها هي أميركا وأوروبا تعضان أصابعهما ندما ولم يعد أمامهما أي خيار آخر سوى إعادة تسليح اقتصادهما.
هذا الكتاب هو ثمرة ثلاث سنوات من البحث حيث أجرى الكاتب علي لايدي لقاءات مع باحثين وخبراء ودبلوماسيين ورواد أعمال. وقدامي أجهزة الاستخبارات والأمن يكشف لنا الدوافع التاريخية والفلسفية والروحانية والسياسية التي غذت نموذج الاستخبارات الاقتصادية الصينية نموذج جمع بين المقاربة الأمامية الأميركية، والرؤى الأمنية السوفياتية والروسية، وحدة محارب الساموراي الياباني والبراعة الفكرية الفرنسية وعلينا ألا ننسى أيضا تأثير تعاليم كونفوشيوس ومبادئ الماركسية اللينينية اجتمع هذا كله مع موارد وإمكانات هائلة وقدرة استثنائية على التخطيط على المدى الطويل يتمتع المحاربون الصينيون بالصبر إنهم صبورون ومثابرون إلى أقصى حد إذا ما حكمنا من خلال طموح زعيم الحرب الاقتصادية الحالي، شي جينبينغ، الذي يستعد عليا للهيمنة على العالم. إقرأ المزيد