مصطفى أرشيد والرواية الأخرى من التاريخ الفلسطيني
(0)    
المرتبة: 217,437
تاريخ النشر: 10/09/2025
الناشر: الفرات للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:هذا الكتاب يقدم التاريخ الفلسطيني برواية أخرى من خلال حياة وأفكار السياسي الفلسطيني والقيادي البارز في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين مصطفى أرشيد، ليطرح سؤالاً على كل المشتغلين والمنشغلين بالتاريخ: هل كلُّ ما قرأناه في كتب التاريخ دقيق أم أنَّه صياغةً لمن يسيطر على زمام الأمور لحظة كتابة التاريخ؟ في ...الكتاب سردّ لتاريخ مرحلةٍ من النضال الوطني الفلسطيني من خلال سيرة رجلٍ ارتبط بهذا النضال بكلِّ مراحله في مواجهة الانتداب البريطاني والاغتصاب الصهيوني. وبعد النكبة انخرط أرشيد في العمل السياسي في المملكة الأردنية الهاشمية التي ضمَّت إليها الضفة الغربية، فترشَّح لمجلس النواب مرتين. لم يفز في المرة الأولى لحصول تزوير وتلاعبٍ في الانتخابات، ولكنَّه فاز في المرة الثانية وانتخب عضواً في المجلس النيابي. فأخذ يعالج المشاكل السياسية من منظور الحزب السوري القومي الاجتماعي.
ونتيجة لنشاطه الحزبي مُنح رتبة الأمانة، وانتخب عضواً في المجلس الأعلى للحزب. بيد أنَّ أزمةً طاحنةً ألمَّت بالحزب في أعقاب اغتيال العقيد في الجيش السوري عدنان المالكي، واتهام المدعي العام السوري لقيادة الحزب، بمن فيهم أرشيد، بأنهم وراء عملية الاغتيال، الأمر الذي أدّى إلى ذبح الحزب بنهج لئيم أشرف عليه الضابط الدموي الشهير عبد الحميد السرّاج، والذي كان حينها رئيس المكتب الثاني السوري (جهاز المخابرات). وقد طالبت حكومة دمشق الدولة الأردنية تسليمها أرشيد لمحاكمته، الأمر الذي رفضته عمّان لتمتعه بحق الحصانة النيابية.
ثمَّ ما لبث الحزب السوري القومي الاجتماعي وأن تعرَّض لأزمةٍ جديدةٍ من تداعيات اغتيال المالكي، فلم يكن أمام المجلس الأعلى سوى انتخاب مصطفى أرشيد رئيساً جديداً، إذ بدا أنَّه الوحيد القادر على مواجهة الوضع ورتق الخلافات الداخلية. إقرأ المزيد