لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

رحيل المقال مع الزمن ؛ مقالات ودراسات في السياسة والاقتصاد والإصلاح المالي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 217,210

رحيل المقال مع الزمن ؛ مقالات ودراسات في السياسة والاقتصاد والإصلاح المالي
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
رحيل المقال مع الزمن ؛ مقالات ودراسات في السياسة والاقتصاد والإصلاح المالي
تاريخ النشر: 18/07/2025
الناشر: دار نلسن
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:من لبنان الجميل يرحلُ المقالُ السويّ ذات النكهة الأكاديميَّة، ويُحلِّق معه التألَّقُ والفكرُ والإبداعُ، كل ذلك يعودُ إلى أننا تركنا المجالَ للتعصُّب المذهبي والعشائري وآفات أخرى كي تهيمن على طريقة تفكيرنا وسلوكِنا في الحياة. البعضُ منا جعل من التطرُّف في هذه الحُقول سدًّا منيعًا في وجه النُّهوض السياسي والإنعاش الاجتماعي، ...والبعض الآخر راح يتأرجَحُ ما بين الفدراليَّة والديمقراطيَّة العدديَّة والمشاريع الطائفيَّة الأُخرى.
خلق اللّٰه كوكب الأرض وخلقنا عليه لنملأه طمأنينة ومحبة وسلامًا، ولم يُعطنا إياه مادة للصراع والقتل والدمار، بل منحنا إياه مادة أخلاقيَّة ورحمة في وجه الأشرارِ والفاسقين وتُجَّار الدِّين. وعلينا أن نُدرك تمامًا ونتساءل: هل كان التاريخُ حقيقةً أو كانت الحقيقةُ تاريخًا، ولكن الحقّ دائمًا هو الحقيقة والتاريخ معًا.
نعم يرحلُ المقالُ المصونُ عندما يحمِل أبناءُ الوطنِ في طيَّات أفكارِهم سلوكَ المدرسةِ "الغجريَّة" " التي تستندُ على مبدأ الرَّحيل، وأن الأرضَ حالةٌ مناخيَّةٌ نقطُنها حين نشاء ونترُكها حين نشاء بناء على المناخ، ولا تربطنا بها سوى الذكريات والحسَرات، وهي عكسُ بعض المُعتقدات التي تعتبر أن اللّٰه أعطانا هذا الكوكب وطلب منا أن تُحافظ عليه وتُغني جمالَه ورونقَه وعصمتَه، وبقدر ما نُعطيه جمالًا بقدر ما نقتربُ إلى الله. أيضًا هي عكسُ الرَّحيل إلى الوطن الذي يُشبه واحةً واسعةً من الحريَّة والديمقراطيَّة والعدالة، ولا ضرورة لوطن يُشبِهُ القلعةَ الصخريَّةَ والمتاريس الحديديَّة، وكما قال الفيلسوف ابن رشد : "على الضفَةِ الأخرى يقطُن الآخرُ والآخرُ هو أنا".
ربما لأن اللُّبنائي يتطلَّع إلى مُجتمع عِلماني بعيد عن المذهبيَّة والتعصُّب الديني، ولأن الحقيقة المُطلقة لديه في العُمق هي أن العقلَ الفاعل هو الوجود، الذي لا يمكن إدراكه بالعقل البشري، لذلك ترك للإنسان دوره وحريَّته في أن يعبُد ما يشاء، ولكن عليه السَّماح للعقل بأن يبني له مداميكَ الديمقراطيَّة والحريَّة والعدالة، كما يقول الفيلسوف أبو الحسن الأشعري: "منح العقل أهميَّة مُطلقة لا يُفضي إلى دَعم الدِّين، كما زعم المُعتزلة، بل على العكس، قد يُفضي إلى نفي الدِّين، أو إلى استبدال العقل بالإيمان".
وأخيرًا رحل المقال.

إقرأ المزيد
رحيل المقال مع الزمن ؛ مقالات ودراسات في السياسة والاقتصاد والإصلاح المالي
رحيل المقال مع الزمن ؛ مقالات ودراسات في السياسة والاقتصاد والإصلاح المالي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 217,210

تاريخ النشر: 18/07/2025
الناشر: دار نلسن
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:من لبنان الجميل يرحلُ المقالُ السويّ ذات النكهة الأكاديميَّة، ويُحلِّق معه التألَّقُ والفكرُ والإبداعُ، كل ذلك يعودُ إلى أننا تركنا المجالَ للتعصُّب المذهبي والعشائري وآفات أخرى كي تهيمن على طريقة تفكيرنا وسلوكِنا في الحياة. البعضُ منا جعل من التطرُّف في هذه الحُقول سدًّا منيعًا في وجه النُّهوض السياسي والإنعاش الاجتماعي، ...والبعض الآخر راح يتأرجَحُ ما بين الفدراليَّة والديمقراطيَّة العدديَّة والمشاريع الطائفيَّة الأُخرى.
خلق اللّٰه كوكب الأرض وخلقنا عليه لنملأه طمأنينة ومحبة وسلامًا، ولم يُعطنا إياه مادة للصراع والقتل والدمار، بل منحنا إياه مادة أخلاقيَّة ورحمة في وجه الأشرارِ والفاسقين وتُجَّار الدِّين. وعلينا أن نُدرك تمامًا ونتساءل: هل كان التاريخُ حقيقةً أو كانت الحقيقةُ تاريخًا، ولكن الحقّ دائمًا هو الحقيقة والتاريخ معًا.
نعم يرحلُ المقالُ المصونُ عندما يحمِل أبناءُ الوطنِ في طيَّات أفكارِهم سلوكَ المدرسةِ "الغجريَّة" " التي تستندُ على مبدأ الرَّحيل، وأن الأرضَ حالةٌ مناخيَّةٌ نقطُنها حين نشاء ونترُكها حين نشاء بناء على المناخ، ولا تربطنا بها سوى الذكريات والحسَرات، وهي عكسُ بعض المُعتقدات التي تعتبر أن اللّٰه أعطانا هذا الكوكب وطلب منا أن تُحافظ عليه وتُغني جمالَه ورونقَه وعصمتَه، وبقدر ما نُعطيه جمالًا بقدر ما نقتربُ إلى الله. أيضًا هي عكسُ الرَّحيل إلى الوطن الذي يُشبه واحةً واسعةً من الحريَّة والديمقراطيَّة والعدالة، ولا ضرورة لوطن يُشبِهُ القلعةَ الصخريَّةَ والمتاريس الحديديَّة، وكما قال الفيلسوف ابن رشد : "على الضفَةِ الأخرى يقطُن الآخرُ والآخرُ هو أنا".
ربما لأن اللُّبنائي يتطلَّع إلى مُجتمع عِلماني بعيد عن المذهبيَّة والتعصُّب الديني، ولأن الحقيقة المُطلقة لديه في العُمق هي أن العقلَ الفاعل هو الوجود، الذي لا يمكن إدراكه بالعقل البشري، لذلك ترك للإنسان دوره وحريَّته في أن يعبُد ما يشاء، ولكن عليه السَّماح للعقل بأن يبني له مداميكَ الديمقراطيَّة والحريَّة والعدالة، كما يقول الفيلسوف أبو الحسن الأشعري: "منح العقل أهميَّة مُطلقة لا يُفضي إلى دَعم الدِّين، كما زعم المُعتزلة، بل على العكس، قد يُفضي إلى نفي الدِّين، أو إلى استبدال العقل بالإيمان".
وأخيرًا رحل المقال.

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
رحيل المقال مع الزمن ؛ مقالات ودراسات في السياسة والاقتصاد والإصلاح المالي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 345
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين