إحياء العبرية ونهضة العربية ؛ التشاكل والاختلاف
(0)    
المرتبة: 137,550
تاريخ النشر: 19/06/2025
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:سعيتُ، في إطار بحثي عن نمطٍ لغويّ لتكيّف لغاتِ غير غربية مع الثقافة الغربية، إلى المقارنة بين [حالتي] إحياء اللغة العبرية ونهضة اللغة العربية الفصحى، بدلاً من دراسة كلِّ منهما على حدة.
ونظرًا لما بين اللغتين من تقارب كبير في البنية الداخلية والخلفية الثقافية التاريخية، بوصفهما حاملتين لثقافتين من العصور الوسطى، ...كان من الضروري توسيع المقارنة لتشمل لغاتٍ أخرى أقل تقاربًا، بهدف الوصول إلى نمط لغوي قائم على أسس راسخة.
وقد أوضحتُ في هذا السياق الأثر العميق للمتوسط اللغوي الأوروبي النموذجي في تشكيل العبارة في كلتا اللغتين، كما كشفتُ عن تحوّلات تركيبية متوازية بينهما، وإن كانت محدودة. كلا اللغتين منفتحتان على مراحلهما اللغوية السابقة، وتمتحان منها بحرية، وقد طوّرتا حدسًا لغويًا خاصًا بكل منهما، ما أهّلهما لتحقيق موقع مرحلة جديدة في مسار تطورهما.
وربما يدعو بعض الباحثين المهتمين إلى نوع من التخطيط اللغوي يرمي إلى الحفاظ على اللغة العبرية الحديثة واللغة العربية النموذجية المعاصرة، ومنعهما من الانزياح غير المنضبط عن جذورهما الكلاسيكية، وهو توجه قد يُقرّب كلَّا منهما أكثر إلى نسختها الكلاسيكية. غير أن هذا التوجه يدخل في باب التخطيط اللغوي لا البحث العلمي الخالص. إقرأ المزيد