نصوص ثقافية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
(0)    
المرتبة: 228,444
تاريخ النشر: 10/06/2026
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هذا الكتابُ مرجعٌ تطبيقيٌّ متخصّصٌ في تعليمِ اللغةِ العربيّةِ للناطقينَ بغيرِها، مُوجَّهٌ بالأساسِ لطلاب المستوى المتقدّم، الذينَ يسعونَ لامتلاكِ مهارات التحليل اللغويِّ والثقافيّ، وَفقَ معاييرِ الكفاءةِ اللغويّةِ العالميّةِ.
ينبني العملُ على فلسفةِ الوحداتِ التعليمِيّةِ المستقلّةِ؛ وهي استراتيجيَّةٌ تهدفُ إلى تمكين الدّارسِ من التعامل مع كلِّ موضوعٍ يوصفِه بنيَّةً معرفيَةً متكاملةً، ممّا ...يمنحُ العمليّةَ التعليميّةَ مرونةً عاليَةً، تفتقَرُ إليها المناهجُ الخطيّةُ التقليديَةُ، ويجعلُ من الكتاب أداةً طيّعةً للاستخدامِ في القاعاتِ الدراسيّةِ، أو في مساراتِ التعلّم الذاتيّ الرّصين.
تنهضُ المادَةُ العلميَّةُ في الكتاب على انتقاءِ نصوص ثقافيّةٍ أصيلةٍ، من مشاربَ ثقافيّةٍ منوّعةٍ؛ فهذهِ النصوصُ هي حقولُ تطبيقيَةُ، لدراسةِ الظَواهرِ الدلاليَةِ، والبلاغيّةِ، وتنميةِ التفكيرِ الناقدِ، واكتساب مهاراتِ النحوِ الوظيفيِّ. والهدفُ الأكبرُ هو تَمكينُ المتعلّم من التعاملِ مع اشتغالِ الأنظمةِ اللسانيّةِ في بناءِ المعاني الكليّةِ، وتأثيرِ التغيّراتِ في بنيّةِ التركيبِ علَى دقّةِ التوصَيلِ الدلاليّ، استناداً إلى أصولِ صناعةِ العربيّةِ، كما قعّدَها الأقدمونَ، وهذّبَها المُحدثونَ.
كما يتميّزُ الكتابُ بمنظومةِ تدريبات مُطوّرةٍ، تنتقلُ بالمتعلّم من مرحلة الفَهم المباشرِ، إلى مرحلةِ النَّقدِ اللغويِّ، والإنتاج التحريريّ والشفهيِّ المُحكّم؛ إذ تركّزُ التدَريباتُ على تنمية الملكةِ اللسانيّةِ، من خلالِ الرّبطِ الوثيقِ بينَ المدخلاتِ السمعيَّةِ والبصرَيّة، والمُخرجات الأدائيّة.
إنّ الهدفَ الجوهريَّ لهذا المؤلَّفِ هو سدُّ الفجوةِ بينَ القواعدِ النظريّةِ، والممارسةِ اللسانيّةِ الواقعيّةِ، بتزويد الدّارس بالأدواتِ التحليليّةِ، التي تمكّنُه من تفكيك النصوص المتقدّمةِ، وفهم خصائص تراكيبها، مع التركيزِ على أنّ اللغةَ مَلَكَةٌ تُكتسبُ بالمُمارسةِ والضَّبطِ، وليستْ مجرَدَ تراكم للمفرداتِ.
وبذلك، يقدّمُ الكتابُ منهجاً متكاملاً، يدمجُ بينَ القواعدِ، والبلاغةِ، والثقافةِ، والتدريبِ المهاريّ، في قالب تعليميٌّ حديث، يراعي احتياجاتِ الدّارس المتقدّمِ في ضبط اللسانِ، وتَقويمِ البيانِ، ويؤهّلُه للتعامل المباشر مع أمهات الكُتب، والمصَادرِ العربيّةِ، بتمكّنٍ ومنهجيّة علَميّةٍ واضحةٍ، بعيدا عن الارتجالِ، مُعتمداً على نظامٍ تقويميّ، يقيسُ بدقَةٍ مدى التطوُّرِ في المهاراتِ اللغويّةِ الأربعِ. إقرأ المزيد