الأعمال الروائية ؛ ألماس والأبنوس الجزء التاسع
(0)    
المرتبة: 218,796
تاريخ النشر: 24/05/2024
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إن أول ما يستدعي الإنتباه في الإبداع القصصي والروائي لعبدالله خليفة هو ذلك الحضور المكثّف للإنسان البحريني بصفة خاصة، والإنسان العربي بصفة عامة، والإنسان الموني بصفة أكثر شمولية. إذ ينطلق المبدع من عالمه الخاص عبر مساءلة الواقع الذي ينتمي إليه، والبحث في مظاهر تهافته، وأثار تحولاته، ومن هنا تتحول الذات ...إلى مرآة تعكس وجوهاً من الواقع، وتكشف معاناة ذات جماعية تمثلها الفئات المقهورة والمعذّبة، جاعلاً منها مادة للحكي، ومعطى لبلورة الوعي، فلم يكن عبدالله خليفة في أي عمل من أعماله، على تعدد أصولها، وإختلاف أنماط صوغها الفني، بعيداً عن ذاته، ولم يكن بعيداً عن مجتمعه ووطنه، ولم يكن بعيداً عن جوهره الممتد في بعده الإنساني. لقد كان، وهو يكتب تجربته العميقة، يطلق العنان لفكره العزيز، وأحاسيسه الصادقة، وحواسه كافة لتسير غور هذا العمق أينما كان، والجمال حيث تبدّى، ةالقبح أنّى تخفّى، مازجاً الكل في طين المتخيّل. فالذات الإنسانية هي التي يسعى الروائي إلى تأكيد على إستحضارها عبر الشخصيات المتخيّلة، من ناحية، وعبر تقمّص الرواة أدوارها الإجتماعية والسياسية والثقافية من ناحية ثانية، وعبر التوصيف الإثنوغرافي، من ناحية ثالثة.
على هذا النحو تتحدّد الرواية الأولى للمتخيّل الروائي لعبدالله خليفة، فهو قبل كل شيء رواية للإنسان المرجعي في نضاله اليومي، وصراعه الدرامي المحتدم ضد العوائق والمعضلات التي تهدد كيانه الإنساني. وكأن عبدالله خليفة سخّر موهبته ورؤاه لخدمة تلك القضايا التي تشكّل الرأسمالي الرمزي الإنسان. وبالإنطلاق من موقفه المسؤول والملتزم كان يعي تماماً أن أي إبداع تحيد رسالته عن هذا المغزى سيكون مصيره الذبول، لأن الإنسان هو المقياس لكل شيء. وهو الغاية لكل شيء، وهو الغاية من كل شيء، وهو الصانع لمصيره، وهو المسؤول عنه، وبهذا المعنى يغدو السرد أحد مكونات الهويّة الإنسانية. إقرأ المزيد