السعادة في المتخيل الأدبي
(0)    
المرتبة: 252,389
تاريخ النشر: 04/09/2023
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة الناشر:لا تزال السعادة منشودًا إنسانياً على الدوام، ولا يزال الحنين إلى السعادة البدنية من آدم وحواء في الجنة يأكلان منها رغدًا حيث شاءا، حتى أخرجا منها وهبطا إلى الأرض، ومنذ ذلك الحسين والعيش السعيد هاجس في المعيش اليومي، واستحضار تمثيلات السعادة غاية من غايات الاحتفالي، ولا يزال تسوق المؤمن إلى ...السعادة الأخروية، عالم النعيم السرمدي، حيث لا وصب ولا نصب ولا غم، لتغدو السعادة، وفق هذا الفهم مقولة تندرج في الوجود المثالي، وترد بوصفها أثرًا يتداوله الإنسان في واقعة المعيش وغاية تنشدها الذات بالضرورة.
ولما كانت السعادة غاية إنسانية دائما وأبدا، وفاعلة في سياق حياتنا اليومية، ولما كانت طرائق تلمسها متشعبة ومستعصية الحصر؛ لأن دلالتها نسبية ولا تستقر على حال، فإن هذه الدراسة تأتي لتسائل مفهوم السعادة، في محاولة إلى استشفاف تصوّر للسعادة في المتخيل الأدبي، وضبط أصوله وأسسه؛ لفهم الآليات والمضمرات والرموز ووظائفها، وصولاً إلى الكيفية التي تعمل بها هذه النصوص في تكوين السعادة، قيمة ومعنى ورمزاً، في محاولة للكشف عن الكيفية التي يتشكل بها خطاب السعادة في نماذج من النشر العربي القديم والنظر في خصائص ذلك الخطاب، مما يدفعنا إلى تحليل اللغة الواصفة التي يبلورها خطاب السعادة، دوال ورموزاً وأيقونات، والبحث في المنطق الذي يحكم العيش السعيد. إقرأ المزيد