لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

من قتل زرادشت

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 172,753

من قتل زرادشت
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
من قتل زرادشت
تاريخ النشر: 22/07/2020
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:كنت أعرف أنهم يريدون قتلي، فقد ارتكبت في نظرهم الجريمة التي لا تغتفر.‏ ‎
‎ قتلوا غيري ممن حاول التكلم، وقد تكلمت، بل ربما تكلمت أكثر من اللازم، كنت على علم بالمصير الذي ‏ينتظرني، كل الجرائم مغفورة في أعينهم إلا هذه.‏ ‎
‎ أخبرت عميد الكلية أنني تعرضت للتهديد بالقتل، ولكنه قال لي إن هذه مشكلة ...تخص الشرطة.‏ ‎
‎ اتصلت بمدير الشرطة في أربيل، فقال لي: "إن رقم التلفون الذي هددوك منه قد يكون من الخارج، أو ربما ‏يتعلق الأمر بمشكلة شخصية، مدينة أربيل آمنة ولن تحدث مشاكل من هذا النوع".‏ ‎
‎ تخيلت أن الرئيس الفرنسي هو الذي هددني، أو ربما الرئيس الأميركي، كيف أئتمن على حياتي وقد تعرض ‏أحد أصدقائي قبل أيام للضرب والإهانة بسبب مقالة نشرها وأُجبر في أثرها على ترك أربيل؟ وأنا كتبت ليس ‏مقالة واحدة بل ثلاث، حتى الآن، وهم يعلمون أنني سأكتب غيرها.‏ ‎
‎ قلت في نفسي: ليحدث ما يحدث، لن أترك هذه المدينة، سأجلس بإنتظار الموت، بإنتظارهم... ولم يتأخروا.‏

إقرأ المزيد
من قتل زرادشت
من قتل زرادشت
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 172,753

تاريخ النشر: 22/07/2020
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:كنت أعرف أنهم يريدون قتلي، فقد ارتكبت في نظرهم الجريمة التي لا تغتفر.‏ ‎
‎ قتلوا غيري ممن حاول التكلم، وقد تكلمت، بل ربما تكلمت أكثر من اللازم، كنت على علم بالمصير الذي ‏ينتظرني، كل الجرائم مغفورة في أعينهم إلا هذه.‏ ‎
‎ أخبرت عميد الكلية أنني تعرضت للتهديد بالقتل، ولكنه قال لي إن هذه مشكلة ...تخص الشرطة.‏ ‎
‎ اتصلت بمدير الشرطة في أربيل، فقال لي: "إن رقم التلفون الذي هددوك منه قد يكون من الخارج، أو ربما ‏يتعلق الأمر بمشكلة شخصية، مدينة أربيل آمنة ولن تحدث مشاكل من هذا النوع".‏ ‎
‎ تخيلت أن الرئيس الفرنسي هو الذي هددني، أو ربما الرئيس الأميركي، كيف أئتمن على حياتي وقد تعرض ‏أحد أصدقائي قبل أيام للضرب والإهانة بسبب مقالة نشرها وأُجبر في أثرها على ترك أربيل؟ وأنا كتبت ليس ‏مقالة واحدة بل ثلاث، حتى الآن، وهم يعلمون أنني سأكتب غيرها.‏ ‎
‎ قلت في نفسي: ليحدث ما يحدث، لن أترك هذه المدينة، سأجلس بإنتظار الموت، بإنتظارهم... ولم يتأخروا.‏

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
من قتل زرادشت

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 180
مجلدات: 1
ردمك: 9789923761618

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين