لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
التجاريب
6.00$
الكمية:
التجاريب
تاريخ النشر: 01/01/1978
الناشر: بيت الحكمة للنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:" التجاريب " عنوان كتاب من واحد من رعيل النهضة في العصر الحديث ، وهو " ولي الدين يكن " ولد في الآستانة ( إسطنبول ) عام 1873 وتوفي سنة 1921 في مصر ، فكان أسير وطنان تركيا ومصر فهو القائل " أنا تركي ، وأبغض عباد الله إليّ ...تركيّ يعتدي ، ثم أحب العرب حباً خالط الروح وجرى مجرى الدم من العروق . وأنا عربيّ الدم والقلم ، عربيّ النزعة ، ومن أبغض العرب فأنا مبغضة ... " . كان والده حسن سري باشا وأمه إبنة أحد الأمراء الجراكسة ، تعلم مع الأعيان وأتقن اللغة العربية والتركية والفرنسية ، وألمّ بالإنجليزية وأحاط بالعلوم إحاطة وثيقة .
يسرد الكتاب قبسات من حياة " ولي الدين يكن " وانصرافه إلى الكتابة في بعض الصحف كـ " القاهرة " و " المقياس " منشأً ومراسلاً ، وكيف أنه كان من أبرز أعلام الرعيل العثماني الحرّ الذي تمركزت جحافله خارج " تركيا " ، في مصر وفي أوروبا ، فيبيّن الكتاب كيف فضح المؤلف أساليب السياسة التركية وعكّر على عبد الحميد وزبانيته صفوهم ، وما تولى من مهام داخل ( مصر ) وخارجها ( تركيا ) ، كما يتحدث عن لم شمل عائلته بعد فراق وحسرة . ثم عودته إلى مصر وتوليه وزارة الحقانية المصرية ، فبقى في منصبه حتى ( 1914 ) حتى ساءت صحته ، واشتد مرضه ، ووفاته ...
يضم الكتاب إضاءات من كتابات وليّ الدين يكن حول السياسة والدين وقضايا العمال والتجديد في التربية والتعليم ، والمشهد الأدبي في الشرق في القرن التاسع عشر ، كما يغطي الكتاب أعماله الشعرية وآثاره ( كتبه ) السياسية ، والإجتماعية ، وأقوال أبناء عصره فيه .

إقرأ المزيد
التجاريب
التجاريب

تاريخ النشر: 01/01/1978
الناشر: بيت الحكمة للنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:" التجاريب " عنوان كتاب من واحد من رعيل النهضة في العصر الحديث ، وهو " ولي الدين يكن " ولد في الآستانة ( إسطنبول ) عام 1873 وتوفي سنة 1921 في مصر ، فكان أسير وطنان تركيا ومصر فهو القائل " أنا تركي ، وأبغض عباد الله إليّ ...تركيّ يعتدي ، ثم أحب العرب حباً خالط الروح وجرى مجرى الدم من العروق . وأنا عربيّ الدم والقلم ، عربيّ النزعة ، ومن أبغض العرب فأنا مبغضة ... " . كان والده حسن سري باشا وأمه إبنة أحد الأمراء الجراكسة ، تعلم مع الأعيان وأتقن اللغة العربية والتركية والفرنسية ، وألمّ بالإنجليزية وأحاط بالعلوم إحاطة وثيقة .
يسرد الكتاب قبسات من حياة " ولي الدين يكن " وانصرافه إلى الكتابة في بعض الصحف كـ " القاهرة " و " المقياس " منشأً ومراسلاً ، وكيف أنه كان من أبرز أعلام الرعيل العثماني الحرّ الذي تمركزت جحافله خارج " تركيا " ، في مصر وفي أوروبا ، فيبيّن الكتاب كيف فضح المؤلف أساليب السياسة التركية وعكّر على عبد الحميد وزبانيته صفوهم ، وما تولى من مهام داخل ( مصر ) وخارجها ( تركيا ) ، كما يتحدث عن لم شمل عائلته بعد فراق وحسرة . ثم عودته إلى مصر وتوليه وزارة الحقانية المصرية ، فبقى في منصبه حتى ( 1914 ) حتى ساءت صحته ، واشتد مرضه ، ووفاته ...
يضم الكتاب إضاءات من كتابات وليّ الدين يكن حول السياسة والدين وقضايا العمال والتجديد في التربية والتعليم ، والمشهد الأدبي في الشرق في القرن التاسع عشر ، كما يغطي الكتاب أعماله الشعرية وآثاره ( كتبه ) السياسية ، والإجتماعية ، وأقوال أبناء عصره فيه .

إقرأ المزيد
6.00$
الكمية:
التجاريب

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 3
حجم: 19×13
عدد الصفحات: 144
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين