تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:تدور أحداث ((أيام بورميّة)) في مدينة بورميّة صغيرة يقيم فيها سبعة من الأوروبيّين الذين يعمل معظمهم في شركات لاستثمار أخشاب الغابات، ويعانون المللِ، ويجدون ملاذهم في الجنس والإدمان واحتقار السكان الأصليّين. يركز أورويل، عبر شخصيّة فلوري تاجر الأخشاب، على تأثير المجتمع الاستعماريّ على شخصيّات أفراده، ودوره في تذويبها ضيمن الجماعة ...ومحوها، وعلى الوحدة التي يقاسيها كل من يحاول أن يختلف عن الجماعة .
فلوري هو الإنكليزيّ الذي أحبّ بورما، فأصبحت بلده ومكانه. كلّ قطعة من جسده أصبحت جزءًا من الأرض البورميّة، وقد شارك في إِهانة صديقه الطبيب الهنديّ الذي أراد الانضمام إِلى نادٍ مِقصورٍ على الأوروبيّين. لكنّ فلوري كان يرفض دعمه تجنّبًا للخلافات، واستجّابةً للآخّرين كما فعل مئات المرّات خلال حياته. كانت تنقصه تلك الشعلة من الشجاعة التي تجعله يرفض ما يمليه عليه الاخرون. إنه يكره العالم الإِنكليزي الذي جاء منه. لكنّه لا يستطيع مواجهته ولا التعبير صراحة عن كرهه له، ويعتبر أن العالم الذي « كلّ كلمة فيه وكلّ خاطرة خاضعة للرقابة) .. العالم الذي ((لا تقبل فيه الصراحة، فيما كل حريّة مقبولة )) هو عالم مدمّر. إقرأ المزيد