تاريخ النشر: 01/01/2017
الناشر: دار سؤال
نبذة الناشر:تجرّ القيد في قدميك، تتحسّس الدّم النازف على الأرض من أثر حزّ القيد، تصرخ للجدار الذي تبثه نجواك كل يوم وأنت تسند قامتك المتهالكة عليه :(هذا ما نذرتني له يا أبي!).
لم تنس ذلك اليوم وأنت ابن الخامسة، حين سقطت البندقيّة من يدك وأنت تحاول اللحاق به في مشيه السّريع. إنه ...الرّيح إذا مشى كما قالت لك أمّك، وقبل أن تنحني لأخذها، أوقفك صوته الهادر الأشبه بطلقة رصاصة إذا انطَلقت ستصيب في مقتل.
يا لهذا الرجل الذي يزرع في قلبك الرعب والآمان في وقت واحد!.
أحرقتك شرارة الغضب من عينيه وهو ينهرك (الرجّال ما يطيّح تفقه، وإذا طاح ما ينحني، كن رجلاً أو لا تكون) وحينما حَاولتَ أن تأخذكَ بين يديها كي تخفّف عنك وجع ما أصابك انتزعك منها، فتتبعه من جديد، وليسقط أيّ شيء عدا البندقية التي تظل ممسكاً بها، متوسّداً إياها، لاعباً بها لعبتك المعتادة في إصابة هدف لا تخطئه.
تسير في دروب (عين السواد)، على أرضٍ هي موطئاً لقدم رجولته فتتبع أثر الهيبة المتبقيّة لشجاعة ما خُلقت في قلب رجل سواه. إقرأ المزيد