لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

حينما تذوقت حلمي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 16,373

حينما تذوقت حلمي
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
حينما تذوقت حلمي
تاريخ النشر: 19/06/2017
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:‏"حينما تذوقت حلمي" عنوان ينتمي إلى أدب اليوميات، ويرتبط بعلاقة وطيدة مع الخطاب ‏السير ذاتي، بوصفه شكلاً من أشكال (كتابة الحياة)، شعري النغمة والتعبير تعيد من ‏خلاله الكاتبة عفاف الخلف كتابة ماضيها، مثلما تصنع حاضرها، بحَدْس شاعري، وابتكار ‏فنّيّ، وجمال في التصوير، وخيال يُعانق الواقع، ويوقظ الذاكرة، يأتي بمادة سردية ...مُشوِّقة، ‏فيها خواطر وانطباعات، ومجموعة من الذكريات كُتبت في لحظات متقاطعة مع الزمن، ‏تحتوي تجربة حياة، وتشكل هوية أدبية خاصة لكاتبتها.‏ ‎
‎ والكتاب في مضمونه سيرة ذاتية للكاتبة عفاف الخلف تحكي خلاله قصة حياة جديرة بأن ‏تستعاد وتقرأ، كونها توضح موقف المجتمع من المرأة في الدراسة والعمل والسفر، ‏والاختيار بين الانغلاق أو الانفتاح على العالم وثقافاته المتعددة، والكشف عن طبيعة ‏الوعي بالآخر الذي تشكَّل عن طريق الإقامة والسفر بين ظهرانيه، وهو ما تحمله الأفكار ‏المسربة عبر سطور هذا الكتاب والتي تتناول تجربة الكاتبة بين الدراسة والعمل في الأرض ‏الأم "السعودية" والخارج "أميركا" وقد عرضتها الكاتبة بتفاصيلها، مرحلة الطفولة، والشباب، ‏والمدرسة، والجامعة والتخصص الدراسي، والموقف المجتمعي من دراسة التاريخ، والحلم ‏بإكمال الدراسة في الخارج، والحزن على فراق الوطن والعائلة، والشعور بالضياع والغربة ‏والوحدة بين دروب سياتل وأجواءها... وأشياء أخرى.‏ ‎
‎ تقول الكاتبة عفاف الخلف عن كتابها هذا: "... لقد شارفت على بلوغ الثلاثين، ولقد ‏أصبح ما لديّ ما هو شبه كتاب... لقد شارفت على بلوغ الثلاثين صادقة لمن دفعني ‏لأكذب فأصدّق كذبتي... شارفت على بلوغ الثلاثين وما زالت ابتسامتي تتسع أملاً... ما ‏زلت أعيش مراهقة ناضجة... تقدّمت حالياً إلى جامعتين. سأغادر (سياتل) مدينتي التي لم ‏تمثل لي أمريكا بالصورة التي رسمتها، اعتقدت أن أمريكا ستكون أكثر ضجّة، ولكن ‏‏(سياتل) كانت مدينة هادئة، آمنة ومنعزلة في عالمها، أحب شوارعها، أحب أجواءها ‏الباردة، ومطرها شبه اليومي... يدعونها مدينة المطر... وكم كانت قطراته تلهمني، ‏لأكتب، لأبكي، لأدعو، ولأحلم...‏ ‎
‎ منذ مراهقتي يراودني شعورٌ أنني سأكون شخصية مميزة، شخصية قد تخلد ذكراها... ‏ولكنني وصلت إلى مرحلة الإيمان بأنني لا أحتاج أن تخلد ذكرايَ في ذاكرة الجميع، يكفيني ‏أن أجد من يذكرني بدعوة أو يبتسم بعد قراءة أحد فصول يومياتي...!".‏

إقرأ المزيد
حينما تذوقت حلمي
حينما تذوقت حلمي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 16,373

تاريخ النشر: 19/06/2017
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:‏"حينما تذوقت حلمي" عنوان ينتمي إلى أدب اليوميات، ويرتبط بعلاقة وطيدة مع الخطاب ‏السير ذاتي، بوصفه شكلاً من أشكال (كتابة الحياة)، شعري النغمة والتعبير تعيد من ‏خلاله الكاتبة عفاف الخلف كتابة ماضيها، مثلما تصنع حاضرها، بحَدْس شاعري، وابتكار ‏فنّيّ، وجمال في التصوير، وخيال يُعانق الواقع، ويوقظ الذاكرة، يأتي بمادة سردية ...مُشوِّقة، ‏فيها خواطر وانطباعات، ومجموعة من الذكريات كُتبت في لحظات متقاطعة مع الزمن، ‏تحتوي تجربة حياة، وتشكل هوية أدبية خاصة لكاتبتها.‏ ‎
‎ والكتاب في مضمونه سيرة ذاتية للكاتبة عفاف الخلف تحكي خلاله قصة حياة جديرة بأن ‏تستعاد وتقرأ، كونها توضح موقف المجتمع من المرأة في الدراسة والعمل والسفر، ‏والاختيار بين الانغلاق أو الانفتاح على العالم وثقافاته المتعددة، والكشف عن طبيعة ‏الوعي بالآخر الذي تشكَّل عن طريق الإقامة والسفر بين ظهرانيه، وهو ما تحمله الأفكار ‏المسربة عبر سطور هذا الكتاب والتي تتناول تجربة الكاتبة بين الدراسة والعمل في الأرض ‏الأم "السعودية" والخارج "أميركا" وقد عرضتها الكاتبة بتفاصيلها، مرحلة الطفولة، والشباب، ‏والمدرسة، والجامعة والتخصص الدراسي، والموقف المجتمعي من دراسة التاريخ، والحلم ‏بإكمال الدراسة في الخارج، والحزن على فراق الوطن والعائلة، والشعور بالضياع والغربة ‏والوحدة بين دروب سياتل وأجواءها... وأشياء أخرى.‏ ‎
‎ تقول الكاتبة عفاف الخلف عن كتابها هذا: "... لقد شارفت على بلوغ الثلاثين، ولقد ‏أصبح ما لديّ ما هو شبه كتاب... لقد شارفت على بلوغ الثلاثين صادقة لمن دفعني ‏لأكذب فأصدّق كذبتي... شارفت على بلوغ الثلاثين وما زالت ابتسامتي تتسع أملاً... ما ‏زلت أعيش مراهقة ناضجة... تقدّمت حالياً إلى جامعتين. سأغادر (سياتل) مدينتي التي لم ‏تمثل لي أمريكا بالصورة التي رسمتها، اعتقدت أن أمريكا ستكون أكثر ضجّة، ولكن ‏‏(سياتل) كانت مدينة هادئة، آمنة ومنعزلة في عالمها، أحب شوارعها، أحب أجواءها ‏الباردة، ومطرها شبه اليومي... يدعونها مدينة المطر... وكم كانت قطراته تلهمني، ‏لأكتب، لأبكي، لأدعو، ولأحلم...‏ ‎
‎ منذ مراهقتي يراودني شعورٌ أنني سأكون شخصية مميزة، شخصية قد تخلد ذكراها... ‏ولكنني وصلت إلى مرحلة الإيمان بأنني لا أحتاج أن تخلد ذكرايَ في ذاكرة الجميع، يكفيني ‏أن أجد من يذكرني بدعوة أو يبتسم بعد قراءة أحد فصول يومياتي...!".‏

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
حينما تذوقت حلمي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 205
مجلدات: 1
ردمك: 9786140102163

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين