الإسناد في العربية ومسائل أخرى
(0)    
المرتبة: 186,087
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار الرضوان للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:وضع سيبويه كتابه فكان (قرآن النحو) عند العلماء ودستورهم الذي يرجعون إليه في الدرس النحوي، فهو المدونة النحوية الأولى التي عوّلوا عليها، لذلك قالوا: "لم يعمل كتاب في علم من العلوم مثل كتاب سيبويه، وذلك أنّ الكتب المصنفة في العلوم مضطرة إلى غيرها، وكتاب سيبويه لا يحتاج من فهمه إلى ...غيره"، ونظرة سريعة إلى مقتضب المبرد ترينا أنّه قد اعتمد عليه كثيراً، حتى وصل الأمر إلى أنّ يحتاج إلى جمله وأمثلته التي صاغها، وكذلك فعل جلّ النحويين بعده.
غير أنّ الناظر في هذه المدونة يجد كثيراً مما يستطيع أن يقول فيه، إبتداءً من المنهج إلى الإستطراد والغموض في كثير من المواضع التي احتاجت إلى شرح وإيضاح، فضلاً عن شيء من الإضطراب في ترتيب الأبواب والموضوعات والمصطلح النحوي الذي تكلم به، لذلك قالوا قديماً أيضاً: كان النحو مجنوناً قبل ابن السراج، فلما وضع أصوله عَقّله، وحقاً لقد نظم في أصوله أصول النحو وأبوابه، حتى كان النحو في زمانه قد اكتمل ونضج مما دعا بعضهم، لأن يقول: إنّ النحو قد نضج واحترق، ولسنا هنا بصدد الحديث عن هذا النضج والإحتراق، على الرغم من أنّ هذا القول أصبح أمراً لا يمكن القبول به والميل إليه، لأنّ ما قاله النحويون ولا سيما المتأخرين منهم - يثبت أنّ النحو ما زال ينمو ويسير نحو النضج لا الإحتراق. إقرأ المزيد