تاريخ النشر: 10/07/2013
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:لا يمكن للقارىء استبصار الإطار الذي يتحرك به الشاعر "أيمن العتوم" في ديوان "خذني إلى المسجد الأقصى" إلا من خلال تفاعله مع الهموم التي يتحسسها الشاعر ويصب فيها أنفاسه، لغة وتصويراً وخيالاً وهذا هو حال الشعراء وهم يعبدون رسم معالم الحياة صوب واقع إنساني أفضل.
تحت عنوان (العراق ...الحر) يقول الشاعر أيمن العتوم:
أيها المطعون بالحزن المختر / والذي ما بين نهريه تمر مرْ ، والذي من نكبة يمشي إلى / نكبة أخرى، وسفاح وعسكرْ ، أنت من ناديت؟! ناديت سراباً / وقطيعاً بين جزاريه ينحر ، (...) إنهم قد زرعوا فيك المنايا / ثم ساقوك لأعدائك فاحذرْ (...)".
بهذه اللجة العالية يكتب أيمن العتوم، بنبرة جادة وحاسمة أحياناً وساخرة أحياناً أخرى، واضعاً القارىء على مفترق طرق تاركاً إياه – عبر الشعر – يرى ما يحصل في لبنان والعراق وفلسطين وكل الوطن العربي، ليبعث في داخله ثورة تحرره من خوف دام عقود، فكان شاعرنا خير من كتب وخير من أبدع.
يضم ديوان "خذني إلى المسجد الأقصى" ما يقارب الثلاثين قصيدة توزعت بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة. وهي في مضمونها ثورية تتغنى بالتراب المقدس، والبقاع المطهرة، وتعلي من شأن المقاومة والإحتلال، وتمجد الشهداء وتتطلع إلى غدٍ ينتفي منه الظلم وتتحرر الأوطان من أسر الإحتلال. إقرأ المزيد