تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:شارح هذه المعلقات هو القاضي الإمام أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن الحسين الزوزني وقال في مقدمة هذا الشرح بأنه شرح القصائد السبع أملاه على حدّ الإيجاز والإقتصار حسب ما أقترح عليه والمعلقات السبع هي أشهر قصائد الشعر الجاهلي وأمورهما، سُميت بالسبع الطوال أو المذهبان (لتعلقها من الأذهان أو ...لجمالها كأنها كُتبت بالذهب) نظمها عمالقة الشعر الجاهلي، أمرؤ القيس، طرفة بن العبد، زهير بن أبي سلمى، عمرو بن كلثوم، عنترة بن شداد، عبيد بن أبي ربيعة، وتتمحور حول الغزل والفخر، والوصف، وهذه قائمة المعلقات السبع وأصحابها ومطالعها: 1- أمرؤ القيس: "قفا نبكٍ من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى"، 2- طرفة بن العبد: "لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ"، 3- زهير بن أبي سلمى: "أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ"، 4- لعبيد: "عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها"، 5- عمرو بن كلثوم: "أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا"، 6- عنترة بن شداد: "هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ".
وإلى ذلك، فقد إمتازت تلك المعلقات بالتالي: 1- دقة التصوير: تمثل ذروة الإبداع في وصف الصحراء، الخيل والمحبوبة، جودة السبك، قوة اللغة والجزالة في الألفاظ، 2- التنوع: وعلى سبيل المثال... فإن معلّقة مثل معلقة زهير بن أبي سلمى الحكمة، بينما تعتبر معلقة عمرو بم كلثوم نموذجاً للفخر... وهكذا. وأخيراً لا بد من القول فان هذه القصائد تحتل سجلاً أدبياً لحياة العرب، وتُعدّ من أرقى ما وصل اليه الشعر العربي في الجاهلية، مما جعل العلماء يهتمون بشرحها وتحليلها عبر العصور، وهذا الشرح للزوزني يُعد شرحاً من الشروح الهامة لتلك المعلقات. إقرأ المزيد