تاريخ النشر: 01/01/2008
الناشر: المركز الثقافي العربي
نبذة نيل وفرات:وحيداً من جهة خامسة.. ديوان شعر جاء مكتظأ بهاجس الشاعراء وطقوسهم يخطه إبراهيم الوافي وحيداً يتساءل فيه عن زمن الشعر، وأوسمة الكتابة، فيخرج الكلام عنا قيد ضوء مشبعة ببخور أرواحنا.. فكل امرئ قادر على (مد) الآه.. ومماحكة الحروف .. كلَ قادر على أن يشعر دقائقه، ويكبر في محراب ...روحه، وهكذا الشعراء عند ابراهيم الوافي "الشعراء.. ورائة الحياة.. وتركة الموت.. أسماؤهم أفعال وكلماتهم آمال .. وفتواهم فتنة الآه في الخلق..."
أما احتفاء شاعرنا بسيدة الغناء فيروز فكان من أجمل قصائد الديوان: يقول: "مساء العناقيد... يا (ست فيروز)../ لملمت كالريح أوراق ذاكرتي في الخريف الحزين.../ فضاء المواويل .. يا غصن زيتونة فوق نهر العروبة يمتد../ من هدأة الحزن حتى دعاء البلابل.../ من فزعة الموت حتى رجوع المقاتل/ من فتنة الورد حتى هجيع المنازل/ من دوخة الرقص حتى دوار الحنين...!".
يضم الديوان ما يقارب الأربعين قصيدة.. بين نص طويل.. ونص قصير جداً مقسماً على ثلاثة أقسام: الأول: الرياض، والثاني: طواف وجمراتٍ عدة..! والثالث: طبول خرساء..! إقرأ المزيد