تاريخ النشر: 26/02/2026
الناشر: المركز الثقافي العربي
نبذة الناشر:«تراءت لي مظلّة واجهة مقهى ماربل خلف الأشجار. كنتُ على وشك الإسراع إليه لأتدفأ فيه... حين توقَّفت فجأةً.
كان اليومُ يومَ الإثنين، ويكون المقهى مغلقاً عادةً في هذا اليوم من الأسبوع.
لم يكن ذلك يوم سعدي على الإطلاق. أطلقتُ تنهيدةً عميقةً وكنتُ على وشك أن أعود أدراجي خائبة، حين انفتحَ باب المقهى ...قليلاً.
عذراً... أليس مقهى ماربل مغلقاً؟
ركّزت عليّ المرأة عينيها اللوزيتين وضحكت ضحكةً خفيفة.
بلى، لكنّه مفتوح رغم ذلك. لماذا لا تلقين نظرةً؟
عملاً باقتراحها، اقتربتُ من المقهى ونظرتُ بحذرٍ من خلال الواجهة الزجاجية الكبيرة. كان بعض الزبائن جالسين إلى الطاولات وعند المنضدة.
وما إن أوشكتُ على الإمساك بمقبض الباب حتى وقع نظري على لافتة ((مقهى ماريل)). كانت أحرف ((ربل)) مغطاةً بشريط لاصقٍ أبيض سميكِ، واستُبدِلَتْ بحروف ((تشا)) بقلم تحديد أسود، بحيث تحوّل الاسم إلى مقهى ماتشا.
مقهى ماتشا؟ هل هذه مزحة؟!
كنت أقف مذهولةً من هذه اللافتة غير المتقنة حين فُتح الباب، وأطلّ رجلٌ قصير القامة برأسه من الفتحة.
- تفضّلي بالدخول!). إقرأ المزيد