في آفاق الحوار الإسلامي المسيحي
(0)    
المرتبة: 60,443
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الملاك للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:الحوار بين الإسلام والنصرانيّة، في واقع المسلمين والنصارى، جانبان الأول: لاهوتي وهو يتمحور حول العقيدة في الله والمسيح والنبوّة والإنجيل والقرآن وما يتّصل بهذه المفردات من مفاهيم الصَّلب والفداء وما إلى ذلك..
والثاني: واقعي يتّصل بحركة التعايش بين الدِّينين والجماعتين في الوطن الواحد، أو في العالم كله، على صعيد المواقع المشتركة ...أو المنفصلة. وبالتبشير الذي يمثّل العنوان العام للنصرانيّة في امتدادها في الإنسان وثنياً أو مادياً أو مسلماً أو يهودياً كان، وبالتبليغ الذي يمثّل الحركة الإسلامية في الدعوة لإدخال الناس في الإسلام إلى أيّ دينٍ انتموا وإلى أيِّ إتجاه تحرّكوا وبالمفاهيم المتنوِّعة المختلفة حول قضايا الشريعة في تفاصيلها المتعلقّة بأهل الذمة، وبالحكم وبالحريّة وبالمرأة وبالواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني، وبقضايا الشرق والغرب، والمستكبرين والمستضعفين، والعدل والظلم وغير ذلك مما يتّصل بحركة الإنسان في تأكيد وجوده في الأرض وحمايته من أيّ عدوان.
وقد نلاحظ أن مسألة الحوار بين الدينين ليست من المسائل التي يمكن أن تترك ولا تعالج بالطرق العلمية الموضوعية، لأنّ طبيعة العلاقات المتشابكة والتحديات المشتركة تفرض على الأطراف المختلفة الدخول في الحوار المنفتح على الآخر من أجل المصلحة العامّة لامتداداتهما ووجودهما الحيويّ في ذاتيهما ومع الآخرين.
"في آفاق الحوار الإسلامي المسيحي" من الكتب النادرة التي تناولت موضوعاً شائكاً وحساساً بمقدار ما هو مهم وضروري، وقد أطل الكتاب بإضاءات متنوعة على طبيعة العلاقة بين الإسلام والمسيحية مبيناً مختلف الشروط والعوائق والإلتباسات التي تحتكم إليها، وقدم وجهات نظر تتناول السبل الآيلة للخروج من المأزق، وكان الهم الطاغي، السعي إلى تأسيس علاقة سليمة ومشتركة، لا تفرضها المنطلقات الفكرية لكلا الدينين فحسب، بل الضرورات الوجودية والوظيفية. إقرأ المزيد