تاريخ النشر: 01/01/1980
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
ينصح لأعمار بين: 15-18 سنوات
نبذة نيل وفرات:يبدأ تاريخ هذه الرواية في أوائل عهد الامبراطورية الفرنسية الثانية، وقد ارتحل أبناء الشرف الموروث من باريس إلى قصورهم في القرى، وأقاموا فيها يعانون الضجر والملل، لا يتسلون بغير الصيد والقنص، ولا يتلهون إلا بحفلات نادرة تجمعهم في بضعة ايام عصابات متفرقة ثم يأوي كل إلى قصره وأراضيه.
تتحدث الرواية ...عن الكونت دي فورزون، الذي كان قد عاد إلى قصره القديم بعد غياب طويل المدى، فكانت لعودته حديث شغل أهل تلك الناحية زمناً طويلاً، ذلك لأن الكونت فارق قصره منذ نحو عشرين عاماً... ولم يأت خبر عنه، ولم يكتب إلى أحد، ولم يتناول دخل مزارعه وضياعه أحد، فتراكم الدخل وتكاثرت النقود... في خزانة المسجل. أما قصره، فكان مهملاً... وزعم اصحاب القرية "إن يد الله ضربت ذلك القصر وسكانه، لأن والد الكونت وجده الناس هلكاً بحادث مفاجئ...".
تتوالى السنون ويعود الكونت إلى قريته مع قرينته ميران، وتقام حفلة عظيمة لاستقباله... ولكن السعادة لم تعمر طويلاً، إذ تتعرض الكونتس ميران زوجة دي فورزون لحادث أليم وتبدأ رحلة البحث عن المجرم... "واعترى الكونت غيرة غادرته كالنمر الكاسر شراسة، وأحس بفؤاده يتقطع بأنياب أفعى، ومع ذلك كان يقول في نفسه: إن إمرأته مسكينة مظلومة، إنما ضاعت وذهبت ضحية إثم فظيع وهو غير قادر على أن يرحمها أو يصفح عنها (...) وجملة القول إن الكونت فقد هناء الحياة ولذة وسعادة الوجود...".
أحداث مفاجئة تحملها رواية "ضحية الجريمة" كلما توغلنا في قراءتها وخصوصاً إذا ما عرفنا أن المرأة الضحية ستلد ابن الجريمة...؟ّ!. إقرأ المزيد