لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

ضحية الجريمة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 57,216

ضحية الجريمة
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
ضحية الجريمة
تاريخ النشر: 01/01/1980
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
ينصح لأعمار بين: 15-18 سنوات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يبدأ تاريخ هذه الرواية في أوائل عهد الامبراطورية الفرنسية الثانية، وقد ارتحل أبناء الشرف الموروث من باريس إلى قصورهم في القرى، وأقاموا فيها يعانون الضجر والملل، لا يتسلون بغير الصيد والقنص، ولا يتلهون إلا بحفلات نادرة تجمعهم في بضعة ايام عصابات متفرقة ثم يأوي كل إلى قصره وأراضيه.
تتحدث الرواية ...عن الكونت دي فورزون، الذي كان قد عاد إلى قصره القديم بعد غياب طويل المدى، فكانت لعودته حديث شغل أهل تلك الناحية زمناً طويلاً، ذلك لأن الكونت فارق قصره منذ نحو عشرين عاماً... ولم يأت خبر عنه، ولم يكتب إلى أحد، ولم يتناول دخل مزارعه وضياعه أحد، فتراكم الدخل وتكاثرت النقود... في خزانة المسجل. أما قصره، فكان مهملاً... وزعم اصحاب القرية "إن يد الله ضربت ذلك القصر وسكانه، لأن والد الكونت وجده الناس هلكاً بحادث مفاجئ...".
تتوالى السنون ويعود الكونت إلى قريته مع قرينته ميران، وتقام حفلة عظيمة لاستقباله... ولكن السعادة لم تعمر طويلاً، إذ تتعرض الكونتس ميران زوجة دي فورزون لحادث أليم وتبدأ رحلة البحث عن المجرم... "واعترى الكونت غيرة غادرته كالنمر الكاسر شراسة، وأحس بفؤاده يتقطع بأنياب أفعى، ومع ذلك كان يقول في نفسه: إن إمرأته مسكينة مظلومة، إنما ضاعت وذهبت ضحية إثم فظيع وهو غير قادر على أن يرحمها أو يصفح عنها (...) وجملة القول إن الكونت فقد هناء الحياة ولذة وسعادة الوجود...".
أحداث مفاجئة تحملها رواية "ضحية الجريمة" كلما توغلنا في قراءتها وخصوصاً إذا ما عرفنا أن المرأة الضحية ستلد ابن الجريمة...؟ّ!.

إقرأ المزيد
ضحية الجريمة
ضحية الجريمة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 57,216

تاريخ النشر: 01/01/1980
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
ينصح لأعمار بين: 15-18 سنوات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يبدأ تاريخ هذه الرواية في أوائل عهد الامبراطورية الفرنسية الثانية، وقد ارتحل أبناء الشرف الموروث من باريس إلى قصورهم في القرى، وأقاموا فيها يعانون الضجر والملل، لا يتسلون بغير الصيد والقنص، ولا يتلهون إلا بحفلات نادرة تجمعهم في بضعة ايام عصابات متفرقة ثم يأوي كل إلى قصره وأراضيه.
تتحدث الرواية ...عن الكونت دي فورزون، الذي كان قد عاد إلى قصره القديم بعد غياب طويل المدى، فكانت لعودته حديث شغل أهل تلك الناحية زمناً طويلاً، ذلك لأن الكونت فارق قصره منذ نحو عشرين عاماً... ولم يأت خبر عنه، ولم يكتب إلى أحد، ولم يتناول دخل مزارعه وضياعه أحد، فتراكم الدخل وتكاثرت النقود... في خزانة المسجل. أما قصره، فكان مهملاً... وزعم اصحاب القرية "إن يد الله ضربت ذلك القصر وسكانه، لأن والد الكونت وجده الناس هلكاً بحادث مفاجئ...".
تتوالى السنون ويعود الكونت إلى قريته مع قرينته ميران، وتقام حفلة عظيمة لاستقباله... ولكن السعادة لم تعمر طويلاً، إذ تتعرض الكونتس ميران زوجة دي فورزون لحادث أليم وتبدأ رحلة البحث عن المجرم... "واعترى الكونت غيرة غادرته كالنمر الكاسر شراسة، وأحس بفؤاده يتقطع بأنياب أفعى، ومع ذلك كان يقول في نفسه: إن إمرأته مسكينة مظلومة، إنما ضاعت وذهبت ضحية إثم فظيع وهو غير قادر على أن يرحمها أو يصفح عنها (...) وجملة القول إن الكونت فقد هناء الحياة ولذة وسعادة الوجود...".
أحداث مفاجئة تحملها رواية "ضحية الجريمة" كلما توغلنا في قراءتها وخصوصاً إذا ما عرفنا أن المرأة الضحية ستلد ابن الجريمة...؟ّ!.

إقرأ المزيد
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
ضحية الجريمة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 316
مجلدات: 2

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين