نورمان فوستر Norman Foster
(0)    
المرتبة: 215,174
تاريخ النشر: 30/12/2008
الناشر: دار قابس للطباعة والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يأتي هذا الكتاب من ضمن سلسلة مشاهير الفكر الهندسي المعماري، ويسلط الضوء على واحد من أشهر رواد ومصممي الهندسة المعمارية "نورمان فوستر" وأعمال الإبداعية في هذا المجال، وهو صاحب مؤسسة فوستر وصاحب أكبر مشاريع في الوسط المعماري البريطاني، وبلدان أوروبية وأميركية أخرى، بالإضافة إلى اليابان.
يستعرض الكتاب سيرة ...حياة نورمان فوستر العملية والعوامل التي جعلت منه أسطورة في فن الهندسة المعمارية، تشهد له مشاريعه التي سيتعرف عليها قارىء الكتاب بأشكالها الهندسية ورسومها ومقاييسها بالصور مع شرح المؤلف نفسه لكل مشروع منها: "ركن كورنيل" ، "كربك فين هاوس كورنيل" ، "مويز هاوس، لندن" ، مصنع الكتروني لريليانس، ويلتشاير" ، المقر الإجتماعي المؤقت للـ IBM كوشام هامبشير" ، "محطة بحرية لفريد أولسن رصيف لندن لتفريغ السفن" ، "مبنى مودرن ارت غلاس تامسميد، كنت" ، "المركز الإجتماعي لوليس فيبر ودوما ابسويتش، سوفولك" ، "مدرسة متخصصة، ليفربول" ، "مركز هامر سميث، لندن" ، "توسيع متحف ويتنيه، نيويورك" ، "مركز سنسبيري للفنون التشكيلية، جامعة ايست انجليا" ، "متجر جوزيف شارع سلوان ، لندن" ، "المدرج الوطني، فرانكفورت" ، "باحة مسورة تقنية للـ IBM ميدلسكس" ، "المقر الإجتماعي لمؤسسة هومانا لويسفيل – كنتكي" ، "مركز تسويق الرينو سويندون – ويلتسثير" ، "المركز الفني ومقر وسائل الإعلام المعاصر نيم" ، "المقر الإجتماعي لهونغ كونغ وشنغهاي – التعاونية البنكية – هونغ كونغ".
كما يتضمن الكتاب مقابلة خاصة مع نورمان فوستر يتحدث فيها عن طريقته في العمل، والإنضاج المتنامي للمشروعات الحساسة عبر تصاميم لا تُعد ولا تُحصى قام بتنفيذها بشغف وحماسة وسعي دائمين إلى النوعية، وبالأخص النوعية "الذهنية" كما يحلو لفوستر تسميتها. نبذة الناشر:"...لا أدري ما الذي يعنيه مفهوم "التقنية العالية". فهو ينطوي على معنى أسلوبي مستمد مما درجت الموضة على إشاعته. لذا فإنني أتعامل معه بشيء من التحفظ. إن بعض التقنيات التي نستعملها في البناء ليست جديدة. فهي مستعارة من مجالات أخرى أثبتت فعاليتها فيها. بل إن بعض أبنيتنا تنم، من بعض النواحي، عن مقاربات منافية للتكنولوجيا. والواقع أن ما يهمنا في البناء هو مقوماته ومواده، من حيث المتانة والنوعية، أكثر مما يهمنا فيه السعي وراء الأبحاث التكنولوجية المتحذلقة. فنحن نستطيع القول إن مقارنتنا تنتمي، بمعنى من المعاني، إلى تلك التي كانت معتمدة في القرن التاسع عشر، في ذلك الحين كانت المقاييس المرعية تختلف اختلافاً كبيراً عما هي اليوم، سواء من حيث تصور البناء أو من حيث تنفيذه. وكان المرء يستوحي أفكاره من مصادر شتى، وينفتح انفتاحاً كبيراً على مختلف التقنيات وأساليب الإنتاج. لذا كانت تلك المقاربة أشد اتساعاً وتنوعاً". إقرأ المزيد