مواجد وأشواق ؛ قراءة في شعر عبد العزيز محيي الدين خوجة
(0)    
المرتبة: 158,746
تاريخ النشر: 29/04/2008
الناشر: النخبة للتأليف والترجمة والنشر
نبذة نيل وفرات:في قصيدته "المبعوثة حباً" يتحدث إليها شدواً يخاطبها... يناديها ويعرف أنها مبعوثة من عوالم الغيب إلى قلبه المزورع شوقاً، من ورد ورياحين، يصفها عبد العزيز بأنها تحمل في دمها أعاصير الخلجان، وقبلات الأمواج للشواطئ، وتعوذات الغواصين فينادينها: "أيتها الغواصة في قلبي... والمبحرة في شراييني... والمسافرة إلى حيث لا أدري... ...يا فتاتي!... بل يا قدري الباقي من أجلي! ما الذي تفعلين بي؟ عيناك تعبثان بي... تعرفاني، وتفكراني... تحملاني في جفنيهما إلى سواد الليل... تجعلاني بين اليأس والرجاء، والإتصال والإنفصال... أنا لا أدري أين أنا؟ أتراها تصلني؟ ولكن ما بال سهام اليأس تعتمدها في قلبي واللهفة تشدني إليها..."
هو شعر عبد العزيز محيي الدين خوجة... تلتقي في شعره بعمر بن أبي ربيعة، وجميل بثينه، وصفي الدين الحلي، وأحمد شوقي، وأبو ريشه، ونزار قباني، وشعراء المهجر، وعلى رأسهم فوزي المعلوف، وإيليا أبو ماضي. هكذا تنساب إستنتاجات صاحب هذه الدراسة التي ضمنها هذا الكتاب... تحتضي برقة وعذوبة، دون تغادرها من وقفات للوقوف على مواضيع إبداع هذا الشاعر... وقد غلبنه الأشواق إلى المزيد. نبذة الناشر:لا شيء لدي لا شيء أو في الجبة شيء أو تحت القبة شيء تقلقني الشمس.. ويحرقني الفيء إني درويش متقاعد انقطع الشارد والوارد إني ماض عنكم لست شهيداً.. أو شاهد قل لي.. يا من خفقات فؤادي طوعاً تهواه! قل لي.. يا من يحلو لي أن أفني مأخوذاً بسناه! قل لي: هل سلبت مني الأشياء؟ أم إني في لحظات فناء؟ لا أدري شيئاً عن نفسي خاوية أعماق الكأس لكن.. لا عطش.. لا إرواء. إقرأ المزيد