فلسفة العقل المتخطي فلسفة التغيير - تاريخ الاقتصاد في بعده الإنساني
(0)    
المرتبة: 210,572
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: الدار التقدمية
نبذة نيل وفرات:في توالي الأزمنة والحقبات التاريخية، الكل يتغير ويتبدل في لعبة التطور والتجربة والبرهان. وحده اللاعب على شاشة الحياة يبقى ثابتاً، وحوله تدور أفلاك التطلعات والآمال، وبشأنه تسن التشريعات والقوانين، ولأجله تقدم قرابين العلم والإبداع ونتاج أدمغة فذة رسمت مقاليد الحضارات ووسمت كفاح النظريات باسمها... واللاعب، المترقب المدرك، واحد كما ...ذكرنا، ألا وهو الإنسان.
فإذا ما نظرنا إلى كل ما سبق من تطور وبعث فكري واقتصادي وسياسي، وإذا ما سقنا النظر إلى يومنا هذا وما يحاك للمستقبل الآتي من مشاريع وتقنيات، نجد هذا "الإنسان" يمثل الهدف دائماً، على الرغم من تلبسه بزي الوسيلة في بعض الأحيان. ولعل هذا ما خلص إليه كمال جنبلاط في تقصيه لتاريخ الاقتصاد الذي يشتمل على تنظيم نواحي حياة "الإنسان" كافة، بجعلها تتماشى مع تطور العصور وانطلاقها نحو بشرية أكثر إنسانية.
في هذا المؤلف، الذي يجمع سلسلة المحاضرات الجامعية التي قام المعلم كمال جنبلاط بتدريسها لطلاب السنة المنهجية الثانية (قسم العلوم الاقتصادية والسياسية) في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية عام 1960، والذي تقوم الدار التقدمية بنشره للمرة الأولى، نظرة تاريخية شمولية تبدأ من الخطوات الأولى لعلم الاقتصاد الذي بدأ يحبو من خلالها عبر محطات ومدارس مختلفة، مروراً بالانعكاسات الاجتماعية والروحية التي رافقته في هذه المسيرة، وصولاً إلى القرن المنصرم (القرن العشرين) الذي أرسى ركائز محددة لهذا العلم الذي يسجم مبادئ الاستثمار والتناغم ما بين الإنسان والطبيعة بمدخراتها وثرواتها.
مادة علمية إنسانية بحتة، جملها فكر كمال جنبلاط المتناسق والجامع، الشاهد والراعي والمنتقد، ليقدمها للقراء كعلامة امتياز في سني دراسته الحياتية الشاملة، حيث لا تزال مدرسته هي الموئل وسر النجاح. إقرأ المزيد