لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور - لونان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 103,899

أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور - لونان
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور - لونان
تاريخ النشر: 01/12/2005
الناشر: دار الكتاب العربي
النوع: ورقي غلاف فني (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:إن المنهمك في الدنيا المكبّ في غرورها ، يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت فلا يذكره ، وإن ذكره كرهه ونفر منه . ثم الناس : إما منهمك ، أو تائب مبتدىء ، أو عارف منتهٍ . فأما المنهمك : فلا يذكره ، وإن ذكره فيذكره للتأسف على ...دنياه ، ويشتغل بذمة ، وهذا لا يزيده ذكر الموت من الله تعالى إلا بعداً . وأما التائب : فإنه يكثر ذكر الموت من الله تعالى : إلا بعداً . وأما التائب : فإنه يكثر ذكر الموت لينبعث به من قلبه الخشية ، فيفي بتمام . التوبة ، وربما يكره الموت خيفة أن يتخطفه قبل تمامها أو قبل إصلاح الزاد ، وهو معذور في كراهته ، ولا يدخل بهذا تحت قوله صلى الله عليه وسلم : " من كره لقاء الله كره الله لقاءه ، فإنه إنما يخاف لقاء الله تعالى لقصوره وتقصيره . فهو كالذي يتأخر عن لقاء الحبيب مشتغلاً بالإستعداد للقائه على وجه يرضاه ، فلا يعدّ كارهاً للقائه على وجه يرضاه ، فلا يعدّ كارهاً للقائه ، وعلامة هذا أن يكون دائم الإستعداد له ، لا شغل له سواه ، وإلا التحق بالمنهمك . وأما العارف : فإنه يذكر الموت دائماً ، لأنه موعد لقاء الحبيب وهو لا ينسى موعد لقاء حبيبه ، وهذا في غالب الأمر يستبطىء مجيء الموت ، ويحبه ليتخلص من دار العاصين ، وينتقل إلى جوار ربّ العالمين ، كما قال بعضهم : حبيب جاء على فاقه . فإذا التائب معذور في كراهة الموت ، وهذا معذور في حب الموت وتمنّيه ، وأعلى منهما من فوّض أمره إلى الله تعالى ، فصار لا يختار لنفسه موتاً ولا حياة ؛ بل تكون الأشياء إليه أحبها إلى مولاه ، فهذا قد انتهى بفرط الحب والولاء إلى مقام التسليم والرضى ، وهو الغاية والمنتهى . وعليه ، فإن ذكر الموت ثواب وفضل ، فإن المنهمك في الدنيا قد بذكر الموت التجافي عن الدنيا ؛ لأن ذكره ينغّص عليه نعيمه ويكوّره . ومن أكثر من ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء : 1- تعجيل التوبة ، 2- وقناعة القلب ، 3- ونشاط العبادة : ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء : 1- تسويف الغربة ، 2- وترك الرضا بالكفاف ، 3- والتكاسل في العبادة . فتفكّر أيها الإنسان الغافل عن الآخرة ، المنكبّ على الدنيا وزينتها . تفكّر في الموت وسكرته ، وصعوبة كأسه ومرارته . فيا للموت من وعدٍ ما أصدقه ، ومن حاكم ما أعدله ، كفى بالموت مقرّحاً للقلوب ومبكياً للعيون ، ومغرقاً للجماعات ، وهادماً للذّات ، وقاطعاً للأمنيات . فهل فكرت يا ابن آدم في يوم مصرعك ، وانتقالك من موضعك ، وإذا انتقلت من سعة إلى ضيق ، وخانك الصاحب والرفيق وهجرك الصديق . . . ؟ ! ! من هنا يأتي هذا الكتاب عسى أن يكون تذكرة للنفوس النافلة عن الموت ، فيعيدهم إلى شاطئ الإيمان والإسلام والتوبة والإنابة . والكتاب يعدّ من أهم الكتب التي جمعت في موضوع الموت والقبور ، فقد أفاض مؤلفه من علومه ، ونقلاً من كتب الأئمة وثقات أعلام هذه الأمة . وقد وفّى وقد قسمه إلى ثلاث عشر باباً . جاءت مواضيعها على النحو التالي : 1- في ذكر حال الميت عند نزوله قبره ، 2- في كلام القبر عند نزوله إليه ، 3- في اجتماع الموتى إلى الميت وسؤالهم إياه ، 4- في اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر ومدافعتها عنه . . 5- في عرض منازل أهل القبور عليهم ، من الجنة أو النار بكرة وعشيّاً . 6- في ذكر عذاب القبر ونعيمه ، 7- فيما ورد من تلاقي الموتى في البرزخ وتزاورهم ، 8- فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء ، ومعرفتهم بمن يسأل عليهم ويزورهم ، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت ، وحال أقاربهم في الدنيا . 9- في ذكر محل أرواح الموتى في البرزخ . 10- في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها ، وتنورها عليهم بدعاء الأحياء وما ورد من حاجة الموتى إلى دعاء الأحياء وانتظارهم لذلك . 11- في ذكر زيارة الموتى والإتعاظ بهم . 12- في استحباب تذكر القبور والتفكر في أحوالهم وذكر أحوال السلف . 13- في ذكر كلمات منتخبة من كلام السلف الصالح في الإتعاظ بالقبور وما ورد عنهم من ذلك من منظوم ومنثور . هذا وقد صدّر المؤلف كل باب بما أورد من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة ثم يذكر بعض القصص والروايات . وقد وفى إبن رجب بما تعهد به من عز وكل كلام إلى قائله ، ونسبة الحديث إلى مخرجه ، متوّجاً بما تعهد به من عز وكل كلام إلى قائله ، ونسبة الحديث إلى مخرجه ، منوّهاً لما في بعض الأحاديث من ضعف ، مبيّناً علّتها . وتجدر الإشارة إلى عمل المحقق الذي جاء على النحو التالي : تخريج الأحاديث وعزو الأحاديث إلى روائها في السنين والمسانيد ، وبيان الضعيفة منها والسقيمة وعزو كل قوله إلى قائله ، وتصحيح الكتاب بالرجوع إلى المصادر التي نقل عنها المؤلف مصدّراً الكتاب بترجمة موجزة لحياة المؤلف ، مغنياً عمله بما يستوجب من تعليقات وتفسير لشكل الألفاظ .

إقرأ المزيد
أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور - لونان
أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور - لونان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 103,899

تاريخ النشر: 01/12/2005
الناشر: دار الكتاب العربي
النوع: ورقي غلاف فني (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:إن المنهمك في الدنيا المكبّ في غرورها ، يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت فلا يذكره ، وإن ذكره كرهه ونفر منه . ثم الناس : إما منهمك ، أو تائب مبتدىء ، أو عارف منتهٍ . فأما المنهمك : فلا يذكره ، وإن ذكره فيذكره للتأسف على ...دنياه ، ويشتغل بذمة ، وهذا لا يزيده ذكر الموت من الله تعالى إلا بعداً . وأما التائب : فإنه يكثر ذكر الموت من الله تعالى : إلا بعداً . وأما التائب : فإنه يكثر ذكر الموت لينبعث به من قلبه الخشية ، فيفي بتمام . التوبة ، وربما يكره الموت خيفة أن يتخطفه قبل تمامها أو قبل إصلاح الزاد ، وهو معذور في كراهته ، ولا يدخل بهذا تحت قوله صلى الله عليه وسلم : " من كره لقاء الله كره الله لقاءه ، فإنه إنما يخاف لقاء الله تعالى لقصوره وتقصيره . فهو كالذي يتأخر عن لقاء الحبيب مشتغلاً بالإستعداد للقائه على وجه يرضاه ، فلا يعدّ كارهاً للقائه على وجه يرضاه ، فلا يعدّ كارهاً للقائه ، وعلامة هذا أن يكون دائم الإستعداد له ، لا شغل له سواه ، وإلا التحق بالمنهمك . وأما العارف : فإنه يذكر الموت دائماً ، لأنه موعد لقاء الحبيب وهو لا ينسى موعد لقاء حبيبه ، وهذا في غالب الأمر يستبطىء مجيء الموت ، ويحبه ليتخلص من دار العاصين ، وينتقل إلى جوار ربّ العالمين ، كما قال بعضهم : حبيب جاء على فاقه . فإذا التائب معذور في كراهة الموت ، وهذا معذور في حب الموت وتمنّيه ، وأعلى منهما من فوّض أمره إلى الله تعالى ، فصار لا يختار لنفسه موتاً ولا حياة ؛ بل تكون الأشياء إليه أحبها إلى مولاه ، فهذا قد انتهى بفرط الحب والولاء إلى مقام التسليم والرضى ، وهو الغاية والمنتهى . وعليه ، فإن ذكر الموت ثواب وفضل ، فإن المنهمك في الدنيا قد بذكر الموت التجافي عن الدنيا ؛ لأن ذكره ينغّص عليه نعيمه ويكوّره . ومن أكثر من ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء : 1- تعجيل التوبة ، 2- وقناعة القلب ، 3- ونشاط العبادة : ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء : 1- تسويف الغربة ، 2- وترك الرضا بالكفاف ، 3- والتكاسل في العبادة . فتفكّر أيها الإنسان الغافل عن الآخرة ، المنكبّ على الدنيا وزينتها . تفكّر في الموت وسكرته ، وصعوبة كأسه ومرارته . فيا للموت من وعدٍ ما أصدقه ، ومن حاكم ما أعدله ، كفى بالموت مقرّحاً للقلوب ومبكياً للعيون ، ومغرقاً للجماعات ، وهادماً للذّات ، وقاطعاً للأمنيات . فهل فكرت يا ابن آدم في يوم مصرعك ، وانتقالك من موضعك ، وإذا انتقلت من سعة إلى ضيق ، وخانك الصاحب والرفيق وهجرك الصديق . . . ؟ ! ! من هنا يأتي هذا الكتاب عسى أن يكون تذكرة للنفوس النافلة عن الموت ، فيعيدهم إلى شاطئ الإيمان والإسلام والتوبة والإنابة . والكتاب يعدّ من أهم الكتب التي جمعت في موضوع الموت والقبور ، فقد أفاض مؤلفه من علومه ، ونقلاً من كتب الأئمة وثقات أعلام هذه الأمة . وقد وفّى وقد قسمه إلى ثلاث عشر باباً . جاءت مواضيعها على النحو التالي : 1- في ذكر حال الميت عند نزوله قبره ، 2- في كلام القبر عند نزوله إليه ، 3- في اجتماع الموتى إلى الميت وسؤالهم إياه ، 4- في اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر ومدافعتها عنه . . 5- في عرض منازل أهل القبور عليهم ، من الجنة أو النار بكرة وعشيّاً . 6- في ذكر عذاب القبر ونعيمه ، 7- فيما ورد من تلاقي الموتى في البرزخ وتزاورهم ، 8- فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء ، ومعرفتهم بمن يسأل عليهم ويزورهم ، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت ، وحال أقاربهم في الدنيا . 9- في ذكر محل أرواح الموتى في البرزخ . 10- في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها ، وتنورها عليهم بدعاء الأحياء وما ورد من حاجة الموتى إلى دعاء الأحياء وانتظارهم لذلك . 11- في ذكر زيارة الموتى والإتعاظ بهم . 12- في استحباب تذكر القبور والتفكر في أحوالهم وذكر أحوال السلف . 13- في ذكر كلمات منتخبة من كلام السلف الصالح في الإتعاظ بالقبور وما ورد عنهم من ذلك من منظوم ومنثور . هذا وقد صدّر المؤلف كل باب بما أورد من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة ثم يذكر بعض القصص والروايات . وقد وفى إبن رجب بما تعهد به من عز وكل كلام إلى قائله ، ونسبة الحديث إلى مخرجه ، متوّجاً بما تعهد به من عز وكل كلام إلى قائله ، ونسبة الحديث إلى مخرجه ، منوّهاً لما في بعض الأحاديث من ضعف ، مبيّناً علّتها . وتجدر الإشارة إلى عمل المحقق الذي جاء على النحو التالي : تخريج الأحاديث وعزو الأحاديث إلى روائها في السنين والمسانيد ، وبيان الضعيفة منها والسقيمة وعزو كل قوله إلى قائله ، وتصحيح الكتاب بالرجوع إلى المصادر التي نقل عنها المؤلف مصدّراً الكتاب بترجمة موجزة لحياة المؤلف ، مغنياً عمله بما يستوجب من تعليقات وتفسير لشكل الألفاظ .

إقرأ المزيد
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور - لونان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: خالد عبد اللطيف السبع العلمي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 285
مجلدات: 1
ردمك: 9953270171

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين