موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( شموا - لونان )
(0)    
المرتبة: 160,791
تاريخ النشر: 01/12/2021
الناشر: دار الكتاب العربي
نبذة نيل وفرات:هذه الموسوعة هي موسوعة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة للعالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) [الأنبياء/107]. ولما كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن - كما أخبرت بذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - فإنها تصبح بذلك موسوعة الأخلاق الإسلامية كما جاء بها ...القرآن الكريم. وكما تجسدت عملياً من خلال تطبيق متكامل في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته المطهرة. فوصفه الله عز وجل بقوله: (وإنك لعلى خلق عظيم) [القلم/4]. والخلق هو ما يأخذ به الإنسان نفسه من الأدب حتى يصير كالخلقة فيه فيسمى خلقاً. وكما يشير المؤلف، بأنه سمى موسوعته هذه بهذا الإسم "نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم" لما يحدث التحلي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، عامة: والدعوة إلى الله تعالى بصفة خاصة، من نضرة في الوجه يتجلى نورها على الإنسان، فينشرح صدره وتطيب نفسه وينال نصيبه من دعائه صلى الله عليه وسلم: "نضَّر الله امْرَأً سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها"، إن نضرة الوجه في الدنيا ليست وحدها هي غاية المسلم أو الداعية، وإنما الغاية الأعظم التمتع بهذه "النضرة" في نعيم الآخرة أيضاً (إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون، تعرف في وجوههم نضرة النعيم) [المطففين/22-24].
من تأمّل هذه الآيات الكريمة، يتضح له الإرتباط بين "البر" وبين نضرة "النعيم"، من حيث أن الأبرار هم الذين تُعرف النضرة من وجوههم في جنة النعيم - والبرّ عرّفه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "البّر حسن الخلق والأثم ما حاك في صدرك وكرهت ان يطلّع عليه الناس". وعليه يمكن القول بأنّ هذه الموسوعة هي موسوعة "البرّ" وموسوعة "حسن الخلق" في آنٍ واحد. لذا فإنّ هذا الخلق الحسن أو الخلق العظيم الذي كانت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم تجسيداً له لا بد وأن يتحلّى به كل مسلم يريد أن يحيى حياته متأسياً الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إستجابة لقوله تعالى: (لقد كان لكم من رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) [الأحزاب/21]. وبذلك تكون هذه الموسوعة هي أيضاً موسوعة الحياة التي يبتغى بها وجه الله والدار الآخرة. إقرأ المزيد