تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: مكتبة السائح
نبذة نيل وفرات:في مقدمة كتابه "اليزيدية" يذكر الأب سهيل قاشا فكرته عن تأليف هذا الكتاب التي تعود إلى أيام طفولته في مسقط رأسه باخديدا (قره قوش) للفترة (1954-1955) حينما كان يقوم بدارهم الواسعة "قوم أغراب عنا: لغة وجنساً وديانة حتى أزياء وعادات ... كانوا يختلفون عنا بكل شيء، وإن أهالي البلدة ...كانوا يصورونهم كأنهم طلاسم لهم حياتهم الخاصة بمجتمع خاص مغلق ...". تتوالى السنون حتى يجتمع الأب قاشا بأفراد منهم في الجامعة وليعرف عنهم أكثر فكان هذا الكتاب بما جمعه فيه المؤلف من معلومات وملاحظات وآراء غنياً في مادته عن حقيقة العقيدة الإيزدية. لذلك كله سيجيب هذا الكتاب عن اسئلة مثل: لماذا يطلق على الإيزيدية بعبدة الشيطان؟ وأحياناً "داسني" وهي تعني نفس الشيء. فهل هناك علاقة بين هذا الإله والإيزيدية وما هي نوعيتها تاريخياً وفلسفياً، ايضاً "طاووس ملك" هو أحد الأركان الأساسية للعقيدة الإيزيدية، فمن هو هذا الملاك ومتى ظهرت فكرته؟ وهل صحيح أن الإيزيدية هي فرقة منشقة عن الإسلام ترجع إلى مؤسسها يزيد بن معاوية الأموي؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير يناقشها المؤلف بالأدلة وبالبراهين، وهو يرى في هذه الديانة: "الأيزيدية كعقيدة قديمة ترتكز أسسها على الأيمان وليست عقيدة تبشيرية وتوسعية سلطوية كالأديان الأخرى بمعنى أن الأيزيدي يولد من أب وأم أيزيديان ولا تقبل في صفوفها من كان على دين آخر، ويصبح مطروداً رجلاً كان أو امرأة من تزوج من غير الإيزيدية، حتى أن الأيزيديين أنفسهم لا يتزاوجون جميعهم فيما بينهم، بل توجد خمس مجموعات متباينة تتزاوج كل مجموعة فيما بينها وهذه المجموعات هي: "الأدانية، الشمسانية، القاتانية، البيرانية، المريد".
يشتمل الكتاب على العديد من العناوين حول حقيقة الإيزيدية نذكر منها: الإيزيدية وطاووس ملك، ترجمات الشيخ عدي بن مسافر لكتب إبن الأثير وإبن خلكان، وعمر بن الوردي، الحافظ الذهبي، والمقريزي، وإبن العماد وغيرها، معتقدات اليزيدية وشرائعهم، التحريم والمحرمات، الحياة الإجتماعية عند الإيزيدية: الزواج، الولادة، الموت، الأعياد، الأماكن المقدسة عند الإيزيديين، أماكن تواجدهم، قراهم ومدنهم، واعتقاد الأيزيدية في السيد المسيح، وموقفهم من المسيحيين ... وعناوين أخرى. إقرأ المزيد