لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الجذور التاريخية للكيان اللبناني 1516 - 1831

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 168,623

الجذور التاريخية للكيان اللبناني 1516 - 1831
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
الجذور التاريخية للكيان اللبناني 1516 - 1831
تاريخ النشر: 05/10/2016
الناشر: مكتبة السائح
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يجمع الباحث ، على أن لبنان لم يبصر النور كوطن وكيان ودولة ، قبل أواخر العقد الثاني من القرن العشرين ، فلبنان الذي يُعرف اليوم لم يشكّل يوماً وحدة إدارية وسياسية خضعت لقيادة سياسية وطنية واحدة رعت أموره وفقاً لمصالحه الذاتية ، ذلك أن المناطق اللبنانية لم تشكل وحدة ...إدارية واحدة في تاريخها الحديث ، بل كان بعضها يتبع ولاية الشام ( دمشق ) ، وبعضها يتسع ولاية صيدا ( عكا ) ، في الوقت الذي تبع فيه بعضها الآخر ولاية طرابلس ، مع التذكير بأن هذه الولايات الثلاث كانت كلها تتبع الدولة العثمانية . وغالباً ما كانت خلافات ولاة هذه الولايات الثلاث مع المسؤولين في العاصمة إستنبول ، أو فيما بينهم تنسحب على العلاقة بين العائلات اللبنانية الإقطاعية والملتزمة وعلى سكان القرى التابعة لها ، فقد خللها في سلسلة طويلة من الحروب المحلية . وقد ركّز المؤرخون على هذه الحروب ، ليظهروا شرذمة المناطق التي يتكون منها لبنان اليوم ، واختلاف التوجهات السياسية لكل منها عن الأخرى . في مقابل ذلك اعتبر البعض أن الأمير فخر الدين الثاني المعني وضع أسس الوحدة الوطنية ، بعدما وصّف حروبه ضد الإقطاعيين الآخرين الذين حكموا في مناطق لبنانية أخرى على أنها نضال وطني ، في حين وصّف هؤلاء الآخرين على أنهم عملاء الدولة العثمانية وأعداء هذه الوحدة وبنفس الذهنية اعتبر هؤلاء أن إنهاء حكم ( إلتزام ) الأمراء الشهابيين ، كان بمثابة إنهاء لاستقلال جبل لبنان ، كما اعتبروا أن لبنان الحالي نشأ بإدارة فرنسية وبناء على رغبة البطريك حويّك خلافاً لرغبة أبناء القضية الأربعة التي ضمت إليه . إن هذه المعطيات التاريخية والتفسيرات السطحية لنشأة لبنان الكيان والدولة والوطن ، تثير لدى الباحث المدقق تساؤلات كثيرة منها : لماذا رُبط تاريخ لبنان بتاريخ منطقة دون سائر مناطقه ، وبتاريخ العائلتين اللتين تناوبتا على تولي حكمها تحت مظلة العثمانيين ؟ لماذا غيّبت تاريخ العائلات الإقطاعية الأخرى التي حكمت تزامناً معها ، مناطق أخرى تدخل حالياً ضمن الجغرافيا السياسية للبنان ؟ وهل يمكن تفسير نشأة وطن برغبة دولة مستعمرة ، أو رغبة شخص مهما بلغ من القوة ، ومهما علت مرتبته ؟ ! [ ... ] يسعى الباحث في كتابه هذا الإجابة عن هذه التساؤلات في محاولة لاختراق تاريخ وأحداث شكّلت منعطفات استراتيجية على طريق تشكيل لبنان الذي آل في حدوده إلى ما آل إليه اليوم . يتتبع الباحث الجذور التاريخية للكيان اللبناني من العام 1516 إلى العام 1931 ، وذلك من خلال دراسة تطور الديموغرافيا الطائفية للناطق التي يتشكل منها لبنان الذي يعرفه الجميع اليوم ، كما والعلاقات التي قامت بين القوى السياسية المحلية في كافة مناطقه على امتداد المراحل التي سبقت إعلان تشكيله ، أي في مراحل الحكم العثماني ، ودراسة هذا كله من شأنه إعطاء تفسير علمي - موضوعي وتاريخي آخر لنشأة هذا الوطن بحدوده الحالية ، حيث أصبح هذا البلد في العصر الحديث ، ما بين 1516-1918 ، تابعاً للدولة العثمانية التي اعتبرته جزءاً من ممتلكاتها في بلاد الشام ، وبدأت جغرافيته السياسية ترتسم وفقاً لعوامل رصدها الباحث ، ووجدها ترتسم وفقاً للعوامل الآتية : أولاً السياسة العثمانية في بلاد الشام التي تجلت في التقسيمات الإدارية والنظم الإدارية التي استحدثتها الدولة العثمانية فيها ، وكانت تبدّلها وتعدّلها دائماً بما يساعدها على إبقاء سيطرتها عليها . كما تجلّت في تبدّل مواقفها إزاء الحكام المحليين ، والتساهل مع المتمردين عليها ، وإعادتهم إلى الحكم تحت ظروف ضاغطة جرّاء انشغالها شبه الدائم بالحروب على الجبهات الخارجية . ثانياً : المصالح الخاصة للعائلات الوجيهة التي نصّبتها الدولة العثمانية على رأس الإدارة المحلية في المقاطعات لجبي الضرائب منها وتأمين الأمن فيها . فكانت هذه العائلات تلجأ من أجل ضمان بقائها في مواقعها ، إلى إطاعة أوامر الدولة العثمانية في عهود السلاطين الأقوياء ، والإنحياز في مراحل ضعفها إلى أعدائها الأقوياء ، خاصة إذا كان هؤلاء على مذهبهم الديني ومذهب الغالبية العظمى من سكان مقاطعاتهم . ثالثاً : تدخل الأوروبيين من الغرب ، والصفويين من الشرق ، بالعثمانيين وعزفهم على وتر العواطف الطائفية والمذهبية ، وتماهي سكان وحكام المقاطعات اللبنانية معهم ، في عصر كانت الإعتبارات الدينية فيه تشكل عاملاً ملحوظاً في رسم سياسة الدول بشكل عام . رابعا : الديموغرافيا الطائفية للمناطق اللبنانية ، وتطوراتها خلال فترة الحكم العثماني . ويتابع الباحث مبيّناً بأن المصادر الكلاسيكية مثل البطريرك إسطفان الدويهي ، والأمير حيدر الشهابي ، وطنوس الشدياق ، وعيسى المعلوف وغيرهم ممن أخذ عنهم ، لا تعطي معطيات تاريخية كافية لرسم خريطة للجغرافيا السياسية للمناطق التي تشكل لبنان الحالي ، فهي تتركّز على " الإمارة المعنية " وحدها ، أي على جزء من وسط وجنوب لبنان الحالي ، كما أنها تختصر الحركة السياسية في ذلك العصر بحروب فخر الدين ، وتوسّعه على كافة المناطق اللبنانية ، وتحدده إلى العريش جنوباً وحلب شمالاً ، بحيث حاز الأمير لقب " أمير عربستان " ، أما مناطق البقاع وجبل عامل وعكار والضنية وبشري ، فلا حساب لها في التاريخ عند هؤلاء . وحسب هذه المصادر دائماً فإن الحركة السياسية في عصر الإلتزام كانت تتمحور حول " الإمارة الشهابية " ، فصوّرت الأمير الشهابي ودمشق وطرابلس على كسب ودّه ، والوقوف على مشورته . وهكذا ، وكما يذكر الباحث ، حُصرت هذه المصادر بالمناطق الواقعة في جبل لبنان ، وغائب عن اهتمامها سائر مناطق الجنوب والبقاع والشمال ، فلم تأتِ على ذكرها إلا عرضاً حيث قضت الحاجة إلى إبراز هيبة أحد الأميرين المذكورين ، وبالتالي فهي غيّبت معالم الجغرافيا السياسية للبنان في عصري الإلتزام والتيمار ، بحيث أنها أخفت الجذور التاريخية للكيان اللبناني .. من هذا المنطلق سعى الباحث ولإعطاء دراسة تاريخية موثقة إلى البحث عن المصادر الرسمية العثمانية - مثل دفاتر الطابو ، ودفاتر المهمة العثمانية ، وقيود المحاكم الشرعية في طرابلس وصيدا ودمشق ، والتي تم تعريبها من قِبل عدد من الباحثين ، والتي لجأ إليها الباحث والتي قدّمت له معطيات وافية عن كافة النواحي اللبنانية ، مما ساعده وفي دراسته هذه إلى إظهار الجذور التاريخية للكيان اللبناني بشكل وافٍ وموثق من خلال خرائط وملاحق أغنت هذه الدراسة التاريخية الهامة .

إقرأ المزيد
الجذور التاريخية للكيان اللبناني 1516 - 1831
الجذور التاريخية للكيان اللبناني 1516 - 1831
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 168,623

تاريخ النشر: 05/10/2016
الناشر: مكتبة السائح
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يجمع الباحث ، على أن لبنان لم يبصر النور كوطن وكيان ودولة ، قبل أواخر العقد الثاني من القرن العشرين ، فلبنان الذي يُعرف اليوم لم يشكّل يوماً وحدة إدارية وسياسية خضعت لقيادة سياسية وطنية واحدة رعت أموره وفقاً لمصالحه الذاتية ، ذلك أن المناطق اللبنانية لم تشكل وحدة ...إدارية واحدة في تاريخها الحديث ، بل كان بعضها يتبع ولاية الشام ( دمشق ) ، وبعضها يتسع ولاية صيدا ( عكا ) ، في الوقت الذي تبع فيه بعضها الآخر ولاية طرابلس ، مع التذكير بأن هذه الولايات الثلاث كانت كلها تتبع الدولة العثمانية . وغالباً ما كانت خلافات ولاة هذه الولايات الثلاث مع المسؤولين في العاصمة إستنبول ، أو فيما بينهم تنسحب على العلاقة بين العائلات اللبنانية الإقطاعية والملتزمة وعلى سكان القرى التابعة لها ، فقد خللها في سلسلة طويلة من الحروب المحلية . وقد ركّز المؤرخون على هذه الحروب ، ليظهروا شرذمة المناطق التي يتكون منها لبنان اليوم ، واختلاف التوجهات السياسية لكل منها عن الأخرى . في مقابل ذلك اعتبر البعض أن الأمير فخر الدين الثاني المعني وضع أسس الوحدة الوطنية ، بعدما وصّف حروبه ضد الإقطاعيين الآخرين الذين حكموا في مناطق لبنانية أخرى على أنها نضال وطني ، في حين وصّف هؤلاء الآخرين على أنهم عملاء الدولة العثمانية وأعداء هذه الوحدة وبنفس الذهنية اعتبر هؤلاء أن إنهاء حكم ( إلتزام ) الأمراء الشهابيين ، كان بمثابة إنهاء لاستقلال جبل لبنان ، كما اعتبروا أن لبنان الحالي نشأ بإدارة فرنسية وبناء على رغبة البطريك حويّك خلافاً لرغبة أبناء القضية الأربعة التي ضمت إليه . إن هذه المعطيات التاريخية والتفسيرات السطحية لنشأة لبنان الكيان والدولة والوطن ، تثير لدى الباحث المدقق تساؤلات كثيرة منها : لماذا رُبط تاريخ لبنان بتاريخ منطقة دون سائر مناطقه ، وبتاريخ العائلتين اللتين تناوبتا على تولي حكمها تحت مظلة العثمانيين ؟ لماذا غيّبت تاريخ العائلات الإقطاعية الأخرى التي حكمت تزامناً معها ، مناطق أخرى تدخل حالياً ضمن الجغرافيا السياسية للبنان ؟ وهل يمكن تفسير نشأة وطن برغبة دولة مستعمرة ، أو رغبة شخص مهما بلغ من القوة ، ومهما علت مرتبته ؟ ! [ ... ] يسعى الباحث في كتابه هذا الإجابة عن هذه التساؤلات في محاولة لاختراق تاريخ وأحداث شكّلت منعطفات استراتيجية على طريق تشكيل لبنان الذي آل في حدوده إلى ما آل إليه اليوم . يتتبع الباحث الجذور التاريخية للكيان اللبناني من العام 1516 إلى العام 1931 ، وذلك من خلال دراسة تطور الديموغرافيا الطائفية للناطق التي يتشكل منها لبنان الذي يعرفه الجميع اليوم ، كما والعلاقات التي قامت بين القوى السياسية المحلية في كافة مناطقه على امتداد المراحل التي سبقت إعلان تشكيله ، أي في مراحل الحكم العثماني ، ودراسة هذا كله من شأنه إعطاء تفسير علمي - موضوعي وتاريخي آخر لنشأة هذا الوطن بحدوده الحالية ، حيث أصبح هذا البلد في العصر الحديث ، ما بين 1516-1918 ، تابعاً للدولة العثمانية التي اعتبرته جزءاً من ممتلكاتها في بلاد الشام ، وبدأت جغرافيته السياسية ترتسم وفقاً لعوامل رصدها الباحث ، ووجدها ترتسم وفقاً للعوامل الآتية : أولاً السياسة العثمانية في بلاد الشام التي تجلت في التقسيمات الإدارية والنظم الإدارية التي استحدثتها الدولة العثمانية فيها ، وكانت تبدّلها وتعدّلها دائماً بما يساعدها على إبقاء سيطرتها عليها . كما تجلّت في تبدّل مواقفها إزاء الحكام المحليين ، والتساهل مع المتمردين عليها ، وإعادتهم إلى الحكم تحت ظروف ضاغطة جرّاء انشغالها شبه الدائم بالحروب على الجبهات الخارجية . ثانياً : المصالح الخاصة للعائلات الوجيهة التي نصّبتها الدولة العثمانية على رأس الإدارة المحلية في المقاطعات لجبي الضرائب منها وتأمين الأمن فيها . فكانت هذه العائلات تلجأ من أجل ضمان بقائها في مواقعها ، إلى إطاعة أوامر الدولة العثمانية في عهود السلاطين الأقوياء ، والإنحياز في مراحل ضعفها إلى أعدائها الأقوياء ، خاصة إذا كان هؤلاء على مذهبهم الديني ومذهب الغالبية العظمى من سكان مقاطعاتهم . ثالثاً : تدخل الأوروبيين من الغرب ، والصفويين من الشرق ، بالعثمانيين وعزفهم على وتر العواطف الطائفية والمذهبية ، وتماهي سكان وحكام المقاطعات اللبنانية معهم ، في عصر كانت الإعتبارات الدينية فيه تشكل عاملاً ملحوظاً في رسم سياسة الدول بشكل عام . رابعا : الديموغرافيا الطائفية للمناطق اللبنانية ، وتطوراتها خلال فترة الحكم العثماني . ويتابع الباحث مبيّناً بأن المصادر الكلاسيكية مثل البطريرك إسطفان الدويهي ، والأمير حيدر الشهابي ، وطنوس الشدياق ، وعيسى المعلوف وغيرهم ممن أخذ عنهم ، لا تعطي معطيات تاريخية كافية لرسم خريطة للجغرافيا السياسية للمناطق التي تشكل لبنان الحالي ، فهي تتركّز على " الإمارة المعنية " وحدها ، أي على جزء من وسط وجنوب لبنان الحالي ، كما أنها تختصر الحركة السياسية في ذلك العصر بحروب فخر الدين ، وتوسّعه على كافة المناطق اللبنانية ، وتحدده إلى العريش جنوباً وحلب شمالاً ، بحيث حاز الأمير لقب " أمير عربستان " ، أما مناطق البقاع وجبل عامل وعكار والضنية وبشري ، فلا حساب لها في التاريخ عند هؤلاء . وحسب هذه المصادر دائماً فإن الحركة السياسية في عصر الإلتزام كانت تتمحور حول " الإمارة الشهابية " ، فصوّرت الأمير الشهابي ودمشق وطرابلس على كسب ودّه ، والوقوف على مشورته . وهكذا ، وكما يذكر الباحث ، حُصرت هذه المصادر بالمناطق الواقعة في جبل لبنان ، وغائب عن اهتمامها سائر مناطق الجنوب والبقاع والشمال ، فلم تأتِ على ذكرها إلا عرضاً حيث قضت الحاجة إلى إبراز هيبة أحد الأميرين المذكورين ، وبالتالي فهي غيّبت معالم الجغرافيا السياسية للبنان في عصري الإلتزام والتيمار ، بحيث أنها أخفت الجذور التاريخية للكيان اللبناني .. من هذا المنطلق سعى الباحث ولإعطاء دراسة تاريخية موثقة إلى البحث عن المصادر الرسمية العثمانية - مثل دفاتر الطابو ، ودفاتر المهمة العثمانية ، وقيود المحاكم الشرعية في طرابلس وصيدا ودمشق ، والتي تم تعريبها من قِبل عدد من الباحثين ، والتي لجأ إليها الباحث والتي قدّمت له معطيات وافية عن كافة النواحي اللبنانية ، مما ساعده وفي دراسته هذه إلى إظهار الجذور التاريخية للكيان اللبناني بشكل وافٍ وموثق من خلال خرائط وملاحق أغنت هذه الدراسة التاريخية الهامة .

إقرأ المزيد
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
الجذور التاريخية للكيان اللبناني 1516 - 1831

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 216
مجلدات: 1
يحتوي على: جداول،رسوم بيانية

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين