لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

طريق دمشق والحديقة الفارسية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 170,100

طريق دمشق والحديقة الفارسية
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
طريق دمشق والحديقة الفارسية
تاريخ النشر: 01/04/2004
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"أمسي كنتِ في دمشق بين كهنة يحملون ألواحاً ومن حولك صبيان حليقو الرؤوس، كنت بينهم، وقوفاً، ومعي لوحٌ أبيضٌ. كنا ننشد لك، أي عيون كانت للكهنة، وهم يختلسون؛ حواجبهم العريضة المحنّاة برماد الآنية أقواسٌ موسيقيةٌ، والعائد بالرسالة من فخّ بين جبلين في أنطاكية، أفلت صرخته وترك النور يغمر المعبد. ...الجنود دحرجوا العجلة واختفوا بالسحابة حاملوا الأطواق ارتقوا بالنار أدراجاً متطاولة وتسمّروا في العلا. الصمت يهبك، الصمت يسفر، ويترك السكينة تتورد، ألوانك الطفيفة تملأ الألواح، والكهنة بأصابع راعشة، يلوّحون للضياء... يا للأنشودة ترفرف تحت الأقواس. اسمك هدية الصلصال. الصبيان يرفعون حاجبك ويتوارون به في غرف الكتابة... أمس كنت الناظر، وكنت واقفة. الموسيقيّ يقلب الرقعة، والآلة له تضحك، فمك مطبق وعينك وسنى. الكوى نهدت والجندي رمى ظله في البهو، حبّات البرد ترشق درعه، والكهنة يطوفون بكؤوس هاربة. أمسي كنتٍ، أمسي كنتِ والرسول الذي نزل من أعلى الفرات، حمل اسمك وملابسك وتوارى بالألواح".
ترحل مع الشاعر عبر صوره العتيقة، المضخمة بعبق الخيال إلى هناك في دمشق حيث الكهنة والصبيان حليقو الرؤوس والألواح وهو وهي التي استدار البدر لرؤيتها. من خلال سطور ملأى بالمعاني ترحل عبر التاريخ إلى كهف، وينسج خيالك من خلال تلك المعاني رؤىً وصوراً وحكايا، وتلوح لك عبارات الشاعر كألوان طيفية وإيقاعاته النثرية كموسيقى هاربة من مغارة لتندسّ في سمعك متوافقة مع سحر الكلمات.

إقرأ المزيد
طريق دمشق والحديقة الفارسية
طريق دمشق والحديقة الفارسية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 170,100

تاريخ النشر: 01/04/2004
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"أمسي كنتِ في دمشق بين كهنة يحملون ألواحاً ومن حولك صبيان حليقو الرؤوس، كنت بينهم، وقوفاً، ومعي لوحٌ أبيضٌ. كنا ننشد لك، أي عيون كانت للكهنة، وهم يختلسون؛ حواجبهم العريضة المحنّاة برماد الآنية أقواسٌ موسيقيةٌ، والعائد بالرسالة من فخّ بين جبلين في أنطاكية، أفلت صرخته وترك النور يغمر المعبد. ...الجنود دحرجوا العجلة واختفوا بالسحابة حاملوا الأطواق ارتقوا بالنار أدراجاً متطاولة وتسمّروا في العلا. الصمت يهبك، الصمت يسفر، ويترك السكينة تتورد، ألوانك الطفيفة تملأ الألواح، والكهنة بأصابع راعشة، يلوّحون للضياء... يا للأنشودة ترفرف تحت الأقواس. اسمك هدية الصلصال. الصبيان يرفعون حاجبك ويتوارون به في غرف الكتابة... أمس كنت الناظر، وكنت واقفة. الموسيقيّ يقلب الرقعة، والآلة له تضحك، فمك مطبق وعينك وسنى. الكوى نهدت والجندي رمى ظله في البهو، حبّات البرد ترشق درعه، والكهنة يطوفون بكؤوس هاربة. أمسي كنتٍ، أمسي كنتِ والرسول الذي نزل من أعلى الفرات، حمل اسمك وملابسك وتوارى بالألواح".
ترحل مع الشاعر عبر صوره العتيقة، المضخمة بعبق الخيال إلى هناك في دمشق حيث الكهنة والصبيان حليقو الرؤوس والألواح وهو وهي التي استدار البدر لرؤيتها. من خلال سطور ملأى بالمعاني ترحل عبر التاريخ إلى كهف، وينسج خيالك من خلال تلك المعاني رؤىً وصوراً وحكايا، وتلوح لك عبارات الشاعر كألوان طيفية وإيقاعاته النثرية كموسيقى هاربة من مغارة لتندسّ في سمعك متوافقة مع سحر الكلمات.

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
طريق دمشق والحديقة الفارسية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 253
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين