تاريخ النشر: 11/01/2003
الناشر: المركز الثقافي العربي
نبذة نيل وفرات:إن المتأمل في عطاءات منذر عياشي الترجمية يلمس فيها الجدة والجدية، والجودة وتتراءى له معالم ذلك في جميع إنجازاته، سواء في فكرة الحضاري التنويري، وتحديداً في موروثه الجمعي، أم فيما يقدمه للقارئ من آداب غربية، عبر جسر الترجمة، وحماسمتان مصاحبتان له، تعملان على دعم الهوية الثقافية المعرفية، هو الانشغال ...الذي يبحث عنه كل باحث غيور على تراثه.
ومن أهم معالم الخصوصية في ترجمات عياش هي: "الرؤيا الإبداعية" بوصفها جزءاً من التجربة الصميمة التي يعيشها، ومظهر من مظاهر الحرية الإبداعية في أعمق تجلياتها. وكل ترجمة إبداعية تفترض كسراً للنموذج، وتحدياً صارخاً للمحمول الحرفي من النص المصدر إلى البعد الكشفي الذي يمنحه النص الهدف من النص المصدر.
لقد أدى ذلك التحول في ترجمات منذر عياش إلى تحول في أسلوب الكتابة بوصفها خلقاً رؤياوياً، تؤسس شعريتها من ذاكرتها، ولغتها، وفضائها، انطلاقاً من الديمومة الأصيلة، المتجددة، الكامنة في طاقة تحررها من كل قيود، إلا ما ينطبع في الذات، في أسمى تجلياته.
وسيجد القارئ العربي، محترفاً أو هاوياً في هذا الكتاب ما يملأ به الفراغات التي تميز خريطة النقد الأدبي، وهكذا سيجد فيه نصوصاً اعتنى منذر عيشا بترجمتها عن لغتها الأم إلى العربية وكلها تتمحور حول العلمانية وعلم النص، وهذه النصوص هي من إعداد أهم الكتاب في هذا المجال أمثال: جان ماري سشايغر، آرت آن زويست، بول ريكور، تزيفيتان تودوروف، تون آ.فان ريك، أما النصوص فجاءت كما أسلفنا حول العلاماتية وعلم النص وحملت العناوين التالية: العلماتية، التأويل والعلاماتية، قضية الذات: التحدي العلماتي، النص، النص: بنى ووظائف، مدخل أولي إلى علم النص. إقرأ المزيد