لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - لونان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 52,228

شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - لونان
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - لونان
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار الكتاب العربي
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:مرّ تاريخ الأدب العربي بعصور أدبية متعددة مترابطة ؛ والعصر الجاهلي – في حساب الزمن – أول عصور التاريخ العربي ، ففي أدبه صفحات فخار ، وفصول مجد ، وضروب من الفروسية ، وفنون من الفتوة ، وفيه ما يحفّز النفوس إلى مكارم الأخلاق ، ويطمح إلى درجات العلا .... والشعر الجاهلي لا يقلّ غزارة وسموّاً عما تركه كل شعر في العصور الأخرى وهو " ديوان العرب " الحافظ لأخبارهم وأيامهم وحكمهم المأثورة ؛ به حُفظت الأنساب وعُرفت المآثر والأمجاد والمفاخر والبطولات . وهو الأصل الذي انبثق منه الشعر العربي في العصور كافة ، وأرسى عمود الشعر ، وثبت نظام القصيدة ، وصاغ المعجم الشعري . وقد توارثه الأبناء من الإباء جيلاً بعد جيل ، ورددته الألسنة ووعته العقول . وجيل اليوم هو بأمسّ حاجة إلى استجلاء شخصيات الفرسان والأبطال والمفكرين ليقتبس منها لمحات الفتوّة ومخاتل النجدة ، ومُثُل العزة ، ومفاخر الكرم ، وصحة الحِكَم والأمثال ، ورجاحة التفكير والعقول . غير أن هذا التراث المجيد ، والميراث الخالد ، بحاجة إلى باحثين ، يحيّونه وينقدونه ويصنفون وييسرونه للقراء . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يمثّل شرحاً لديوان الشعر زهير بن أبي سلمى ، وأبي سُلمى هو ربيعة بن رباح إبن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور ... بن مضر بن نزار . ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة ، وكان يقيم في الحاجر ( من ديار نجد ) ، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام . وهو حكيم الشعراء في الجاهلية ، وأحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء ، وإنما اختُلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه . فأما الثلاثة فلا اختلاف فيهم ، وهم امرؤ القيس ، وزهير ، والنابغة الذبياني . نشأ في منازل بني عبد الله بن غطفان وأخواله من بني مزّة الذبيانيين ، وفي كنف خاله بشامة بن القدير ، وكان شاعراً مجيداً ، كما كان سيداً شريفاً ثرياً . يقول إبن سلام : " وكان زهير ممن فقأ عين بعير في الجاهلية ، وكان الرجل إذا ملك ألف بعير فقأ عين فحلها " . يقول الرواة أن أباه ربيعة لم يعش طويلاً في عشيرة أخواله ، وأن امرأته تزوجت من بعده أوس بن حجر الشاعر التميمي المشهور . وهنا يلمع في حياة زهير إسم خاله بشامة بن العذير ، فقد كفله هو وإخوته ، وعرف منهم سلمى والخنساء . قال إبن الأعرابي . وكان بشامة بن الغدير خال زهير بن أبي سلمى ، وكان زهير منقطفاً إليه وكان معجباً بشعره ، وكان بشامة رجلاً مقعداً ولم يكن له ولد ، وكان مكثراً من المال ، فلما حضره الموت جعل يقسم ماله في أهل بيته وبين إخوته ، فأتاه زهير فقال : يا خالاه لو قسمت لي من مالك !! فقال : والله يا ابن أختي لقد قسمت لك أفضل من ذلك وأجزله . فقال : وما هو ؟ قال : شعري ورثتنيه . وقد كان زهير قبل ذلك قال الشعر ، وقد كان أول ما قال . فقال له زهيراً : الشعر شيء ما قلته فكيف تعتدّ به عليّ ؟ فقال بشامة : ومن أين جئت بهذا الشعر ! لعلك ترى أنك جئت به من مزينة ، وقد علمت العرب أن حصانها وعين مائها في الشعر لهذا الحي من غطفان ثم لي منهم ، وقد رويته عني ، وأخذاه نصيباً من ماله ومات . وقد برز عنصر التهذيب والتعليم بقوة في شعر زهير ، لا سيما في معاني العتاب والزهد ، حتى ظن بعض العلماء أنه خاضع لتأثير النصرانية . ويقول إبن قتيبة : كان زهير يتأله ويتعفف في شعره . ومن معلقاته ما يحمل على القول أنه كان مؤمناً بالله وبالبعث والحساب بدليل قوله : فلا تكتمنّ الله ما في نفوسكم .. ليخفى ومنها يُكْتَم الله يعلمِ / يُؤخّرْ فيوضع في كتاب فيدخر .. ليوم الحساب أو يُعجّلْ فينقمِ [ ... ] . وكان يُعنى بتنقيح شعره وتهذيبه ، وقد رويت له أربع قصائد سُخّيَتْ " بالحوليات " أي السنويات . وزعم رواة أخباره أنه كان ينظم الواحدة منها في أربعة أشهر ، وينقحها في أربعة أشهر ، ويعرضها على أخصائه في أربعة أشهر ، فلا تظهر إلا بعد حول . وأشهر شعره معلقته التي مطلعها " أَمِنْ أمَّ أوفى لم تكلّم ، ويتميز بمتانة لغتة وقوة تركيبه ، وكثرة الغريب في شعره ، وبتطلبه حقيقة المعنى الوضعي ليخرجه على ماديته الحقيقية ، وبتحكيمه عقله ورويّته في تصوراته وخياله ، فلا يتعد إلا في النادي ، من الحقائق الواقعية المحسوسة ، وهو أشهر شعراء الجاهلية في إعطاء الحكمة وضرب المثل ؛ وعرف في حياته بالرصانة والتعقل ، وهو شخصية ممتازة من شخصيات الشعر الجاهلي ؛ شخصية فيها برّ ورحمة ، وفيها نزعة قوية إلى الخير . وقد جمعت أشعاره في ديوان شرحه ثعلب المتوفي سنة 291 ه وشرحه الشختري المعروف بالأعلم المتوفي سنة 476 ه ، وله شروح أخرى ضاعت . ونظراً لأهمية هذا الشاعر ، وقع اختيار المحقق على الإعتناء بشرح أبي العباس ثعلب لهذا الديوان ، الذي هو أفضل شروح ديوان زهير ، إذ وجد أن الكثير من الكلمات في شعر زهير ، أو في الشرح نفسه ، قد يصعب فهمها على المتخصص بالعربية ، فكيف بالقارىء العادي ، فعمد على شرحها في حواشي الكتاب ، ولذلك جاء هذا الديوان يحمل شرحين : شرحاً لأبي العباس ثعلب في متنه ، ويتناول المفردات والمعاني ، وشرحاً في الحاشية يتناول شرح مفردات ومعانٍ لم يشرحها ثعلب . والهدف المساهمة في تسليط الضوء على هذا الشاعر الذي لم يحظَ بما يستأهله من اهتمام وإغناء المكتبة العربية بمزيد من الشروح لإبراز مدى أهمية الشعر الجاهلي وروعته .

إقرأ المزيد
شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - لونان
شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - لونان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 52,228

تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار الكتاب العربي
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:مرّ تاريخ الأدب العربي بعصور أدبية متعددة مترابطة ؛ والعصر الجاهلي – في حساب الزمن – أول عصور التاريخ العربي ، ففي أدبه صفحات فخار ، وفصول مجد ، وضروب من الفروسية ، وفنون من الفتوة ، وفيه ما يحفّز النفوس إلى مكارم الأخلاق ، ويطمح إلى درجات العلا .... والشعر الجاهلي لا يقلّ غزارة وسموّاً عما تركه كل شعر في العصور الأخرى وهو " ديوان العرب " الحافظ لأخبارهم وأيامهم وحكمهم المأثورة ؛ به حُفظت الأنساب وعُرفت المآثر والأمجاد والمفاخر والبطولات . وهو الأصل الذي انبثق منه الشعر العربي في العصور كافة ، وأرسى عمود الشعر ، وثبت نظام القصيدة ، وصاغ المعجم الشعري . وقد توارثه الأبناء من الإباء جيلاً بعد جيل ، ورددته الألسنة ووعته العقول . وجيل اليوم هو بأمسّ حاجة إلى استجلاء شخصيات الفرسان والأبطال والمفكرين ليقتبس منها لمحات الفتوّة ومخاتل النجدة ، ومُثُل العزة ، ومفاخر الكرم ، وصحة الحِكَم والأمثال ، ورجاحة التفكير والعقول . غير أن هذا التراث المجيد ، والميراث الخالد ، بحاجة إلى باحثين ، يحيّونه وينقدونه ويصنفون وييسرونه للقراء . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يمثّل شرحاً لديوان الشعر زهير بن أبي سلمى ، وأبي سُلمى هو ربيعة بن رباح إبن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور ... بن مضر بن نزار . ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة ، وكان يقيم في الحاجر ( من ديار نجد ) ، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام . وهو حكيم الشعراء في الجاهلية ، وأحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء ، وإنما اختُلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه . فأما الثلاثة فلا اختلاف فيهم ، وهم امرؤ القيس ، وزهير ، والنابغة الذبياني . نشأ في منازل بني عبد الله بن غطفان وأخواله من بني مزّة الذبيانيين ، وفي كنف خاله بشامة بن القدير ، وكان شاعراً مجيداً ، كما كان سيداً شريفاً ثرياً . يقول إبن سلام : " وكان زهير ممن فقأ عين بعير في الجاهلية ، وكان الرجل إذا ملك ألف بعير فقأ عين فحلها " . يقول الرواة أن أباه ربيعة لم يعش طويلاً في عشيرة أخواله ، وأن امرأته تزوجت من بعده أوس بن حجر الشاعر التميمي المشهور . وهنا يلمع في حياة زهير إسم خاله بشامة بن العذير ، فقد كفله هو وإخوته ، وعرف منهم سلمى والخنساء . قال إبن الأعرابي . وكان بشامة بن الغدير خال زهير بن أبي سلمى ، وكان زهير منقطفاً إليه وكان معجباً بشعره ، وكان بشامة رجلاً مقعداً ولم يكن له ولد ، وكان مكثراً من المال ، فلما حضره الموت جعل يقسم ماله في أهل بيته وبين إخوته ، فأتاه زهير فقال : يا خالاه لو قسمت لي من مالك !! فقال : والله يا ابن أختي لقد قسمت لك أفضل من ذلك وأجزله . فقال : وما هو ؟ قال : شعري ورثتنيه . وقد كان زهير قبل ذلك قال الشعر ، وقد كان أول ما قال . فقال له زهيراً : الشعر شيء ما قلته فكيف تعتدّ به عليّ ؟ فقال بشامة : ومن أين جئت بهذا الشعر ! لعلك ترى أنك جئت به من مزينة ، وقد علمت العرب أن حصانها وعين مائها في الشعر لهذا الحي من غطفان ثم لي منهم ، وقد رويته عني ، وأخذاه نصيباً من ماله ومات . وقد برز عنصر التهذيب والتعليم بقوة في شعر زهير ، لا سيما في معاني العتاب والزهد ، حتى ظن بعض العلماء أنه خاضع لتأثير النصرانية . ويقول إبن قتيبة : كان زهير يتأله ويتعفف في شعره . ومن معلقاته ما يحمل على القول أنه كان مؤمناً بالله وبالبعث والحساب بدليل قوله : فلا تكتمنّ الله ما في نفوسكم .. ليخفى ومنها يُكْتَم الله يعلمِ / يُؤخّرْ فيوضع في كتاب فيدخر .. ليوم الحساب أو يُعجّلْ فينقمِ [ ... ] . وكان يُعنى بتنقيح شعره وتهذيبه ، وقد رويت له أربع قصائد سُخّيَتْ " بالحوليات " أي السنويات . وزعم رواة أخباره أنه كان ينظم الواحدة منها في أربعة أشهر ، وينقحها في أربعة أشهر ، ويعرضها على أخصائه في أربعة أشهر ، فلا تظهر إلا بعد حول . وأشهر شعره معلقته التي مطلعها " أَمِنْ أمَّ أوفى لم تكلّم ، ويتميز بمتانة لغتة وقوة تركيبه ، وكثرة الغريب في شعره ، وبتطلبه حقيقة المعنى الوضعي ليخرجه على ماديته الحقيقية ، وبتحكيمه عقله ورويّته في تصوراته وخياله ، فلا يتعد إلا في النادي ، من الحقائق الواقعية المحسوسة ، وهو أشهر شعراء الجاهلية في إعطاء الحكمة وضرب المثل ؛ وعرف في حياته بالرصانة والتعقل ، وهو شخصية ممتازة من شخصيات الشعر الجاهلي ؛ شخصية فيها برّ ورحمة ، وفيها نزعة قوية إلى الخير . وقد جمعت أشعاره في ديوان شرحه ثعلب المتوفي سنة 291 ه وشرحه الشختري المعروف بالأعلم المتوفي سنة 476 ه ، وله شروح أخرى ضاعت . ونظراً لأهمية هذا الشاعر ، وقع اختيار المحقق على الإعتناء بشرح أبي العباس ثعلب لهذا الديوان ، الذي هو أفضل شروح ديوان زهير ، إذ وجد أن الكثير من الكلمات في شعر زهير ، أو في الشرح نفسه ، قد يصعب فهمها على المتخصص بالعربية ، فكيف بالقارىء العادي ، فعمد على شرحها في حواشي الكتاب ، ولذلك جاء هذا الديوان يحمل شرحين : شرحاً لأبي العباس ثعلب في متنه ، ويتناول المفردات والمعاني ، وشرحاً في الحاشية يتناول شرح مفردات ومعانٍ لم يشرحها ثعلب . والهدف المساهمة في تسليط الضوء على هذا الشاعر الذي لم يحظَ بما يستأهله من اهتمام وإغناء المكتبة العربية بمزيد من الشروح لإبراز مدى أهمية الشعر الجاهلي وروعته .

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - لونان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: حنا نصر الحتي
لغة: عربي
طبعة: 1
السلسلة: شعراؤنا
حجم: 24×17
مجلدات: 1
ردمك: 9789953271804

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين