لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

في النفاق الإسرائيلي، قراءة في المشهد والخطاب

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 236,754

في النفاق الإسرائيلي، قراءة في المشهد والخطاب
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
في النفاق الإسرائيلي، قراءة في المشهد والخطاب
تاريخ النشر: 01/11/2003
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في خطابها الذي نسمع ونقرأ تنسب إسرائيل إلى جيشها صفة الدفاع، فتسمية "جيش الدفاع الإسرائيلي". لكن.. في العام 1982 كان هذا الجيش يدك البيوت فيدمرها ويقتل أناسها في لبنان. كان يتحرك في عمق الأراضي اللبنانية المعترف بها، دولياً ورسمياً، بأنها دولة مستقلة وذات سيادة. وفي خطابها كانت إسرائيل تقول ...بأن العرب يريدون أن يرموا باليهود الإسرائيليين في البحر. لكن.. نهار الأربعاء في 9 حزيران عام 1982 أخرج "جيش الدفاع الإسرائيلي" جميع سكان مدينة صيدا من بيوتهم وملاجئهم وقادهم إلى ساحة البحر.. وتركهم هناك أياماً للشمس المحرقة وللعطش القاتل. وفي هذا الكتاب تقدم الكاتبة: شهادة وقراءة. شهادتها على ما رأت وسمعت عن اجتياح إسرائيل لمدينة صيدا في حزيران عام 1982، وقراءة لمغزى تسمية إسرائيل لجيشها بجيش "الدفاع" الإسرائيلي بصفتها، أي هذه التسمية، خطاباً عسكرياً موجزاً، يتكرر ليقول ويرسخ بأن جيش إسرائيل الذي يشنّ حرباً على المدن اللبنانية والذي يجتاح أراضيها، بعد احتلاله فلسطين، هو جيش دفاع. وقراءة، كذلك، لنص سردي هو، في اختيار الكاتبة له، مثال على ما يضمره عدد كبير من القصص الإسرائيلي من حقد، ثم قراءة لنصوص "شعرية" يعود تاريخ كتابة معظمها، أو كلها، إلى زمن اجتياح إسرائيل للبنان. وهي، أي هذه النصوص "الشعرية"، تعبر عن الحقد نفسه الذي عبّرت عنه تلك القصص السردية، في مثال لها. يعود تاريخ كتابة تلك القصص إلى عقود سابقة على اجتياح لبنان تمتد من بدايات القرن العشرين وحتى هزيمة حزيران 1967، وفقاً لدراسة البروفيسور اليهودي أدير كوهن، الأمر الذي يشير إلى استمرار هذا الحقد، أو إلى كونه تاريخاً يرعى ويصان.

إقرأ المزيد
في النفاق الإسرائيلي، قراءة في المشهد والخطاب
في النفاق الإسرائيلي، قراءة في المشهد والخطاب
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 236,754

تاريخ النشر: 01/11/2003
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في خطابها الذي نسمع ونقرأ تنسب إسرائيل إلى جيشها صفة الدفاع، فتسمية "جيش الدفاع الإسرائيلي". لكن.. في العام 1982 كان هذا الجيش يدك البيوت فيدمرها ويقتل أناسها في لبنان. كان يتحرك في عمق الأراضي اللبنانية المعترف بها، دولياً ورسمياً، بأنها دولة مستقلة وذات سيادة. وفي خطابها كانت إسرائيل تقول ...بأن العرب يريدون أن يرموا باليهود الإسرائيليين في البحر. لكن.. نهار الأربعاء في 9 حزيران عام 1982 أخرج "جيش الدفاع الإسرائيلي" جميع سكان مدينة صيدا من بيوتهم وملاجئهم وقادهم إلى ساحة البحر.. وتركهم هناك أياماً للشمس المحرقة وللعطش القاتل. وفي هذا الكتاب تقدم الكاتبة: شهادة وقراءة. شهادتها على ما رأت وسمعت عن اجتياح إسرائيل لمدينة صيدا في حزيران عام 1982، وقراءة لمغزى تسمية إسرائيل لجيشها بجيش "الدفاع" الإسرائيلي بصفتها، أي هذه التسمية، خطاباً عسكرياً موجزاً، يتكرر ليقول ويرسخ بأن جيش إسرائيل الذي يشنّ حرباً على المدن اللبنانية والذي يجتاح أراضيها، بعد احتلاله فلسطين، هو جيش دفاع. وقراءة، كذلك، لنص سردي هو، في اختيار الكاتبة له، مثال على ما يضمره عدد كبير من القصص الإسرائيلي من حقد، ثم قراءة لنصوص "شعرية" يعود تاريخ كتابة معظمها، أو كلها، إلى زمن اجتياح إسرائيل للبنان. وهي، أي هذه النصوص "الشعرية"، تعبر عن الحقد نفسه الذي عبّرت عنه تلك القصص السردية، في مثال لها. يعود تاريخ كتابة تلك القصص إلى عقود سابقة على اجتياح لبنان تمتد من بدايات القرن العشرين وحتى هزيمة حزيران 1967، وفقاً لدراسة البروفيسور اليهودي أدير كوهن، الأمر الذي يشير إلى استمرار هذا الحقد، أو إلى كونه تاريخاً يرعى ويصان.

إقرأ المزيد
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
في النفاق الإسرائيلي، قراءة في المشهد والخطاب

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 175
مجلدات: 1
ردمك: 9953438498

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين