تاريخ النشر: 01/07/2003
الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:"البدائع في علوم القرآن" كتاب لطيف جمع بين طياته ما انتقاه المحقق من كلام ابن القيم في هذا العلم الشريف، أي "علوم القرآن". جاعلاً عمله هذا كمقدمة لكتابه الكبير "بدائع التفسير". سيجد القارئ في الكتاب "البدائع في علوم القرآن" الذي نقلب صفحاته، بالإضافة إلى الفصول التي تضمنت حديثاً عن ...ابن القيم وإبداعاته ومؤلفاته، وعن علوم القرآن بشكل عام، سيجد القارئ علاج ابن القيم لكثير من الشبهات بالاستناد على علوم القرآن الكريم حيث تناول في هذا المجال أبحاثاً متعددة نذكر منها: قضية النسخ حيث أشبعها بحثاً وبياناً لحكمتها، ولمعنى النسخ عند السلف الصالح، موضحاً من ثم الفرق بين معناه عند المتقدمين والمتأخرين. وكذلك، بحث في مسائل المتشابه في القرآن، مبيناً معناه الصحيح عند المتقدمين، بخلاف كثير من المتأخرين الذين جعلوه مطية لنفي الصفات أو تأويلها، أو تحريفها، أو تعطيلها. ليعرج ابن القيم من ثم على القصص القرآني لبيان حكمته واستخراج العبر والقواعد النافعة، التي هي صراط مستقيم للباحث عن الحق.
متناولاً بعد ذلك قضية الإعجاز العلمي في القرآن. وتظهر أهمية هذه المسألة في وقتنا الحالي. وأيضاً من المسائل التي أشبعها ابن القيم بحثاً: مسألة التأويل، حيث يرى القارئ كيف صنع التأويل بالنصوص، وكيف قوّم ابن القيم المعوجّ من معنى التأويل عند بعضهم، وكيف أبان وجهة الحق في رد التأويل الباطل لآيات الصفات، مبيناً الفرق بين التأويل والصحيح والباطل ومعناه عند السلف الصالح. متحدثاً من ثم عن المجاز ومذهبه فيه... إلى آخر تلك الأبحاث المتعلقة بعلوم القرآن البديعة والجيدة. إقرأ المزيد