لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شارلمان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 210,534

شارلمان
12.00$
الكمية:
شارلمان
تاريخ النشر: 01/01/1975
الناشر: دار مارون عبود
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هذه رواية تحتاج إلى مدخل، ومدخلها ملحمة فرنسية عنوانها "ملحمة رولان"، وهي بالنسبة إلى التراث الفرنسي كالالياذة، والأنياذة، وسيغفريد، وولهالا، وغلغامش بالنسبة إلى الأغريق، واللاتين، والجرمانيين، والأسكندينافيين، والسومريين.
ترقى "ملحمة رولان" إلى القرن الحادي عشر، ويرجح الدارسون أن يكون مؤلفها شاعر يدعى "تورولد" إذ جاء في نهايتها: "هنا تنتهي الحوادث ...التي يرويها تورولد"؛ ويذهب بعضهم إلى أن تورولد هذا قد يكون من الشعراء الجوالين المعروفين بإسم "تروفير"، و"تروبادور"، وربما كان منشد الملحمة، لا مؤلفها، على غرار الكثيرين من أمثاله في ذلك العصر.
وكل ما يعرفه عنه الباحثون أنه نورمندي أقام في إنكلترا ردحاً من الزمن، ويعتقد بعضهم انه من "ايل دي فرانس"، أي من منطقة باريس؛ اشتهرت هذه الملحمة في مختلف أنحاء أوروبا حتى آواخر القرن الثالث عشر، ثم فقدت، ولم يكتشف نصها الجديد إلا عام 1837 في اكسفورد، على يد الباحث فرنسيسك ميشال، فبادر إلى نشرها.
وتروي لنا هذه الملحمة مرحلة من الحروب التي واجه فيها الفرنسيون موجة الفتح العربي الزاحف من الأندلس، وهي ثلاثة أقسام: 1-الخيانة، 2-الكارثة، 3-الإنتقام.
في القسم الأول نعلم أن مرسيل ملك الأندلس محاصر في سرقسطة، وأنه التمس السلام من الإمبراطور "شارلمان" الذي كان آنذاك في قرطبة، فأشار "رولان" على "شارلمان" بأن يرسل غانلون إلى سرقسطة، فإستاء هذا من "رولان"، وقرّر الإنتقام منه بالتآمر عليه مع مرسيل، وكانت خطته تلخص يجعل "رولان" في مؤخرة القوات الفرنسية ليتمكن العرب من مداهمته وسحقه في وادي رونسفو.
وفي القسم الثاني، يقرر "شارلمان" العودة إلى فرنسا، وينجح غانلون يجعل "رولان" في مؤخرة الجيش، ولكن الإمبراطور يشعر بحدسه المرهف أن هناك مؤامرة تحاك، فينصح "رولان" بأن يقود نصف الجيش تحسباً للقدر، ولكن البطل يرفض هذا الإقتراح إعتداداً منه بنفسه، ويكتفي باثني عشر من أشاوسه المختارين على رأس عشرين ألف رجل.
وزحف مرسيل بجيشه اللجب حتى التقى جيش "رولان"، فهرع الفارس أوليفييه يلتمس من البطل أن ينفخ بالبوق ليعود "شارلمان"، فرفض "رولان" قائلاً: "الإستغاثة تفقد في أمجادي، سنقاتل وحدنا هؤلاء العرب، وسنقهرهم"! وعندئذ وقف الأسقف توربان وحلَّ الجنود من خطاياهم إستعداداً للموت، وقال لهم: "الصلاة المفروضة عليكم هي أن تضربوا العدو"!...
ونشب قتال ضار، فهزم الفرنسيون جيشين عربيين، ولكنهم سقطوا أخيراً تحت وطأة العدد، أما "رولان" ففتك بالذين هاجموه فتك الضيغم، ولما أدرك أنه خسر المعركة، نفخ بالبوق مستنجداً، ثم التمس من الله مغفرة خطاياه، ولفظ روحه ووجهه إلى الأعداء وقد وصفت في وفاته بالأبيات التالية: "بيده اليمنى مدّ إلى الله قفازه... فانحنى رأسه على ذراعه... وأرسل الله إليه بعض الكارويم... مار روفائيل ومار ميخائيل المنجد في الخطر... وجاء معهم مار جبرائيل... فحملوا روح الكونت إلى الفردوس".
وفي القسم الثالث، يعود "شارلمان" متأخراً، فيبكي حزناً وغيظاً، ثم يهاجم العرب ويمزقهم تمزيقاً، ويبقى عليه أن يعاقب الخائن، وما أن عاد إلى إكس حتى ماتت أود الحسناء خطيبة "رولان" حزناً على خطيبها، ثم أحيل غانلون إلى المحاكمة، فانبرى نسيبه بينابيل وتطوع للمصارعة حتى الموت لإنقاذه، إلا أن الفارس من تيبري غلبه، فحكم على غانلون بالموت تقطيعاً، وتنتهي الملحمة بمنام يرى فيه "شارلمان" ملاكاً يأمره بشن حملة جديدة على الأعداء.
حاول المؤلف تركيز ملحمته على أصول تاريخية، فأشار إلى كتابات قديمة وملاحم سابقة، ولكن الواضح أن قصته كلها من بنات الخيال، ولعل النقطة التاريخية الوحيدة هي ما كتبه المؤرخ ايغنهارد حيث قال: "كان "شارلمان" في طريق عودته إلى فرنسا، بعد أن أخضع سرقسطة ودمّر حصون بمبلونة، ولما بلغ ممرات جبال البرانس الوعرة، كان الغسكونيون (لا العرب) قد أقاموا كميناً في المرتفعات وتواروا عن الأنظار في الغابات الكثيفة، ففتكوا بمؤخرة الجيش الإمبراطوري وهلك في هذه المعركة ايغنهارد رئيس مائدة الإمبراطور، وانسيلم كونت القصر، ورولان محافظ مواقع بريتانيا.
أما المؤلف فجعل من "رولان" ابن شقيق "شارلمان"، وضخَّم الكمين فجعله معركة كبيرة، وأحلَّ العرب محل الغسكونيين، وليجد مبرراً لهزيمة "رولان"، اخترع خيانة غانلون؛ وتصرف بوصف الأشخاص تصرفه بالحوادث التاريخية، فإذا بـ"شارلمان" صديق الخليفة العباسي هارون الرشيد ينقلب عدواً متعصباً للعرب، يقاتلهم باسم الدين...
والملحمة خالية من التحليل النفساني، وحتى من أبسط دروس الطبائع والأخلاق، فالمؤلف يرى أبطاله يتحركون ولا يسأل عما في نفوسهم، كما أن قيمة الملحمة ليست أدبية بقدر ما هي خلقية، وإذا كان المؤلف قد افتقر إلى الفن، فقد استطاع، ببساطته وسذاجته وتواريه وراء أقواله أن يعبر عن الإخلاص، وصفاء العواطف، والشعور الوطني، والإيمان الحي، وعظمة الأخلاق، والحرص الشديد على مبادئ الكرامة والشرف.
ولعل هذا ما يجعل من "ملحمة رولان" أثراً ثميناً وجديراً بالدرس والحفظ، إن لم يكن على صعيد الإبداع الأدبي، فعلى الصعيد الخلقي والإنساني؛ ورواية "شارلمان" هذه هي ذيل للملحمة، بناها مؤلفها على موضوع لا يخلو من الطرافة، موضوعه أن غانلون لم يمت، إذ جرّه أحد الأحصنة وطرحه في النهر، فانتشله الرهبان وعالجوه، فنجا من الموت، وعاش متخفياً باسم "الكونت اموري"، وكان له ولد شجاع اسمه جرال، أنقذ حفيدة "شارلمان" من الأشقياء وأحبها، وقهر أندلسيا كاد يقهر عظماء الفرسان الفرنسيين، ولكن سكسونياً فضح سره، وأعلن أنه ابن غانلون، ففضل جرال أن يحطم قلبه ليبقى وفياً لأبيه، وليرافقه في هجرته إلى فلسطين.
خلاصة القول، أن رواية "شارلمان" تبقى ذيلاً لـ"ملحمة رولان"، فالقصتان فضلاً عن سلسلة واحدة، وهذا ما تجدر الإشارة إليه لإستكمال الفائدة المتوخاة.

إقرأ المزيد
شارلمان
شارلمان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 210,534

تاريخ النشر: 01/01/1975
الناشر: دار مارون عبود
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هذه رواية تحتاج إلى مدخل، ومدخلها ملحمة فرنسية عنوانها "ملحمة رولان"، وهي بالنسبة إلى التراث الفرنسي كالالياذة، والأنياذة، وسيغفريد، وولهالا، وغلغامش بالنسبة إلى الأغريق، واللاتين، والجرمانيين، والأسكندينافيين، والسومريين.
ترقى "ملحمة رولان" إلى القرن الحادي عشر، ويرجح الدارسون أن يكون مؤلفها شاعر يدعى "تورولد" إذ جاء في نهايتها: "هنا تنتهي الحوادث ...التي يرويها تورولد"؛ ويذهب بعضهم إلى أن تورولد هذا قد يكون من الشعراء الجوالين المعروفين بإسم "تروفير"، و"تروبادور"، وربما كان منشد الملحمة، لا مؤلفها، على غرار الكثيرين من أمثاله في ذلك العصر.
وكل ما يعرفه عنه الباحثون أنه نورمندي أقام في إنكلترا ردحاً من الزمن، ويعتقد بعضهم انه من "ايل دي فرانس"، أي من منطقة باريس؛ اشتهرت هذه الملحمة في مختلف أنحاء أوروبا حتى آواخر القرن الثالث عشر، ثم فقدت، ولم يكتشف نصها الجديد إلا عام 1837 في اكسفورد، على يد الباحث فرنسيسك ميشال، فبادر إلى نشرها.
وتروي لنا هذه الملحمة مرحلة من الحروب التي واجه فيها الفرنسيون موجة الفتح العربي الزاحف من الأندلس، وهي ثلاثة أقسام: 1-الخيانة، 2-الكارثة، 3-الإنتقام.
في القسم الأول نعلم أن مرسيل ملك الأندلس محاصر في سرقسطة، وأنه التمس السلام من الإمبراطور "شارلمان" الذي كان آنذاك في قرطبة، فأشار "رولان" على "شارلمان" بأن يرسل غانلون إلى سرقسطة، فإستاء هذا من "رولان"، وقرّر الإنتقام منه بالتآمر عليه مع مرسيل، وكانت خطته تلخص يجعل "رولان" في مؤخرة القوات الفرنسية ليتمكن العرب من مداهمته وسحقه في وادي رونسفو.
وفي القسم الثاني، يقرر "شارلمان" العودة إلى فرنسا، وينجح غانلون يجعل "رولان" في مؤخرة الجيش، ولكن الإمبراطور يشعر بحدسه المرهف أن هناك مؤامرة تحاك، فينصح "رولان" بأن يقود نصف الجيش تحسباً للقدر، ولكن البطل يرفض هذا الإقتراح إعتداداً منه بنفسه، ويكتفي باثني عشر من أشاوسه المختارين على رأس عشرين ألف رجل.
وزحف مرسيل بجيشه اللجب حتى التقى جيش "رولان"، فهرع الفارس أوليفييه يلتمس من البطل أن ينفخ بالبوق ليعود "شارلمان"، فرفض "رولان" قائلاً: "الإستغاثة تفقد في أمجادي، سنقاتل وحدنا هؤلاء العرب، وسنقهرهم"! وعندئذ وقف الأسقف توربان وحلَّ الجنود من خطاياهم إستعداداً للموت، وقال لهم: "الصلاة المفروضة عليكم هي أن تضربوا العدو"!...
ونشب قتال ضار، فهزم الفرنسيون جيشين عربيين، ولكنهم سقطوا أخيراً تحت وطأة العدد، أما "رولان" ففتك بالذين هاجموه فتك الضيغم، ولما أدرك أنه خسر المعركة، نفخ بالبوق مستنجداً، ثم التمس من الله مغفرة خطاياه، ولفظ روحه ووجهه إلى الأعداء وقد وصفت في وفاته بالأبيات التالية: "بيده اليمنى مدّ إلى الله قفازه... فانحنى رأسه على ذراعه... وأرسل الله إليه بعض الكارويم... مار روفائيل ومار ميخائيل المنجد في الخطر... وجاء معهم مار جبرائيل... فحملوا روح الكونت إلى الفردوس".
وفي القسم الثالث، يعود "شارلمان" متأخراً، فيبكي حزناً وغيظاً، ثم يهاجم العرب ويمزقهم تمزيقاً، ويبقى عليه أن يعاقب الخائن، وما أن عاد إلى إكس حتى ماتت أود الحسناء خطيبة "رولان" حزناً على خطيبها، ثم أحيل غانلون إلى المحاكمة، فانبرى نسيبه بينابيل وتطوع للمصارعة حتى الموت لإنقاذه، إلا أن الفارس من تيبري غلبه، فحكم على غانلون بالموت تقطيعاً، وتنتهي الملحمة بمنام يرى فيه "شارلمان" ملاكاً يأمره بشن حملة جديدة على الأعداء.
حاول المؤلف تركيز ملحمته على أصول تاريخية، فأشار إلى كتابات قديمة وملاحم سابقة، ولكن الواضح أن قصته كلها من بنات الخيال، ولعل النقطة التاريخية الوحيدة هي ما كتبه المؤرخ ايغنهارد حيث قال: "كان "شارلمان" في طريق عودته إلى فرنسا، بعد أن أخضع سرقسطة ودمّر حصون بمبلونة، ولما بلغ ممرات جبال البرانس الوعرة، كان الغسكونيون (لا العرب) قد أقاموا كميناً في المرتفعات وتواروا عن الأنظار في الغابات الكثيفة، ففتكوا بمؤخرة الجيش الإمبراطوري وهلك في هذه المعركة ايغنهارد رئيس مائدة الإمبراطور، وانسيلم كونت القصر، ورولان محافظ مواقع بريتانيا.
أما المؤلف فجعل من "رولان" ابن شقيق "شارلمان"، وضخَّم الكمين فجعله معركة كبيرة، وأحلَّ العرب محل الغسكونيين، وليجد مبرراً لهزيمة "رولان"، اخترع خيانة غانلون؛ وتصرف بوصف الأشخاص تصرفه بالحوادث التاريخية، فإذا بـ"شارلمان" صديق الخليفة العباسي هارون الرشيد ينقلب عدواً متعصباً للعرب، يقاتلهم باسم الدين...
والملحمة خالية من التحليل النفساني، وحتى من أبسط دروس الطبائع والأخلاق، فالمؤلف يرى أبطاله يتحركون ولا يسأل عما في نفوسهم، كما أن قيمة الملحمة ليست أدبية بقدر ما هي خلقية، وإذا كان المؤلف قد افتقر إلى الفن، فقد استطاع، ببساطته وسذاجته وتواريه وراء أقواله أن يعبر عن الإخلاص، وصفاء العواطف، والشعور الوطني، والإيمان الحي، وعظمة الأخلاق، والحرص الشديد على مبادئ الكرامة والشرف.
ولعل هذا ما يجعل من "ملحمة رولان" أثراً ثميناً وجديراً بالدرس والحفظ، إن لم يكن على صعيد الإبداع الأدبي، فعلى الصعيد الخلقي والإنساني؛ ورواية "شارلمان" هذه هي ذيل للملحمة، بناها مؤلفها على موضوع لا يخلو من الطرافة، موضوعه أن غانلون لم يمت، إذ جرّه أحد الأحصنة وطرحه في النهر، فانتشله الرهبان وعالجوه، فنجا من الموت، وعاش متخفياً باسم "الكونت اموري"، وكان له ولد شجاع اسمه جرال، أنقذ حفيدة "شارلمان" من الأشقياء وأحبها، وقهر أندلسيا كاد يقهر عظماء الفرسان الفرنسيين، ولكن سكسونياً فضح سره، وأعلن أنه ابن غانلون، ففضل جرال أن يحطم قلبه ليبقى وفياً لأبيه، وليرافقه في هجرته إلى فلسطين.
خلاصة القول، أن رواية "شارلمان" تبقى ذيلاً لـ"ملحمة رولان"، فالقصتان فضلاً عن سلسلة واحدة، وهذا ما تجدر الإشارة إليه لإستكمال الفائدة المتوخاة.

إقرأ المزيد
12.00$
الكمية:
شارلمان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: أديب إسحاق
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 118
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين